Muʿjam al-furūq al-lughawiyya = al-furūq al-lughawiyya bi-tartīb wa-zīyada

معجم الفروق اللغوية = الفروق اللغوية بترتيب وزيادة

Editor

الشيخ بيت الله بيات، ومؤسسة النشر الإسلامي

Publisher

مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بـ «قم»

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٢هـ

معجم الفروق اللغوية
الحاوي لكتاب أبي هلال العسكري وجزءا من كتاب السيد نور الدين الجزائري
تحقيق مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة

1 / 1

معجم الفروق اللغوية
تنظيم: الشيخ بيت الله بيات ومؤسسة النشر الإسلامي
الموضوع: اللغة
عدد الصفحات: ٦٣٠
عدد الاجزاء: جزء واحد
الطبعة: الأولى
المطبوع: ٢٠٠٠ نسخة
التاريخ: شوال المكرم ١٤١٢
مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة

1 / 2

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد المصطفى وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعنة على اعدائهم أجمعين.
وبعد: فان من جملة علوم العربية المهمة التي اهتم بها اللغويون قديما وحديثا علم الفروق اللغوية المعني بتمييز المفردات المتقاربة المعاني والتي تبدوا مترادفة إذا نظر إليها من غير تدقيق الامر الذي دفع قدماء علماء اللغة إلى تصنيف كتب مستقلة في هذا المضمار، منها كتاب " الفروق اللغوية " لابي هلال الحسن بن عبد الله العسكري من أعلام القرن الرابع الهجري ولهذا الكتاب مكانته الخاصة في فهم النصوص العربية - قرآنا ورواية وشعرا وغيرها - باعتباره من الكتب المتقدمة.
ولما كان هذا الكتاب بشكل يصعب على المراجع له الوصول إلى مقصوده بسهولة قام فضيلة الشيخ بيت الله بيات - حفظه الله تعالى - بتبويبه وترتيبه بالترتيب الهجائي مراعيا فيه الأمور التالية:
١ - المحافظة على المتن ثابتا من دون تغيير الا المقدمة فقد رأينا حذفها.
٢ - حذف موارد التكرار والاستغناء منها بالارجاع إلى أرقامها السابقة أو اللاحقة.
٣ - عدم ملاحظة الحرورف الاصلية في ترتيب الكلمات.
٤ - تخريج الآيات المذكورة في متن الكتاب.
٥ - الاعتماد على النسخة المطبوعة من منشورات مكتبة بصيرتي والاستفادة من بعض هوامشها.
وامور اخرى لا يخفى حسنها على المتأمل.

1 / 3

واقترحت مؤسستنا - بعد تلقي عمل سماحة الشيخ البيات بالقبول والرضا - إضافة قسم من كتاب " فروق اللغات " للسيد نور الدين بن السيد نعمة الله الجزائري المتوفى سنة ١١٥٨ هـ، فقامت بإدراج الموارد التي اختلف فيها السيد الجزائري مع أبي هلال والموارد التي اختص بها السيد ولم يذكرها أبو هلال
وميزت تلك الاضافات بتذييلها بكلمة (اللغات) بين قوسين فلاحظ، مستفيدين من بعض ما جاء في النسخة المحققة وهي من منشورات " دفتر نشر " وسمينا هذا النتاج القيم الجامع بين هذين الكتابين ب " معجم الفروق اللغوية " وقامت لجنة التحقيق بترقيمه ترقيما جديدا شاملا لكل ما ورد في هذا الكتاب وتنظيم فهرس موسع له وإخراجه بهذه الصورة الأنيقة.
ولا يخفى أن أبا هلال العسكري قد أرجع بعض الفروق بعبارة " ما ذكر " أو أشار إلى بعضها بلفظ " ستذكر " ونحن وضعنا هما كما هي حفاظا للمتن.
وأخيرا لا يسعنا إلا أن نتقدم بجزيل الشكر لسماحة الشيخ البيات والاخوة في لجنة التحقيق السيد علي الطباطبائي والشيخ رياض الراوي وأبو حيدر الجواهري وغيرهم سائلين الله للجميع مزيدا من التوفيق إنه نعم المولى ونعم النصير.
مؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة

1 / 4

* (أ) *
١- الفرق بين الآثم والأثيم: (٤٤) .
٢ - الفرق بين آخر الشئ ونهايته: أن آخر الشئ خلاف أوله وهما اسمان، والنهاية مصدر مثل الحماية والكفاية إلا أنه سمي به منقطع الشئ فقيل هو نهايته أي منتهاه، وخلاف المنتهى المبتدأ فكما أن قولك المبتدأ يقتضي ابتداء فعل من جهة اللفظ وقد انتهى الشئ إذا بلغ مبلغا لا يزاد عليه وليس يقتضي النهاية منتهي إليه ولو اقتضى ذلك لم يصح أن يقال للعالم نهاية، وقيل الدار الآخرة لان الدنيا تؤدي إليها والدنيا بمعنى الاولى، وقيل
الدار الآخرة كما قيل مسجد الجامع والمراد مسجد اليوم الجامع ودار الساعة الآخرة، وأما حق اليقين فهو كقولك محض اليقين ومن اليقين وليس قول من يقول هذه إضافة الشئ إلى نعته بشئ لان الاضافة توجب دخول الأول في الثاني حتى يكون في ضمنه، والنعت تحلية وإنما يحلى بالشئ الذي هو بالحقيقة ويضاف إلى ما هو غيره في الحقيقة، تقول هذا زيد الطويل فالطويل هو زيد بعينه، ولو قلت زيد الطويل وجب أن يكون زيد غير الطويل ويكون في تلك الطويل، ولا يجوز إضافة الشئ إلا إلى غيره أو بعضه فغيره نحو عبد زيد وبعضه نحو ثوب حرير وخاتم ذهب أي من حرير ومن ذهب، وقال المازني: عام الاول إنما هو عام زمن الأول.

1 / 5

٣ - الفرق بين الآخر والآخر: أن الآخر بمعنى ثان وكل شئ يجوز أن يكون له ثالث وما فوق ذلك يقال فيه آخر ويقال للمؤنث أخرى وما لم يكن له ثالث فما فوق ذلك قيل الاول والآخر، ومن هذا ربيع الاول وربيع الآخر.
٤ - الفرق بين الآخر والاول والبعد والقبل: (٣٤٣) .
٥ - الفرق بين الآلاء والنعم: أن الالى واحد الآلاء وهي النعمة التي تتلو غيرها من قولك وليه يليه إذا قرب منه وأصله ولي، وقيل واحد الآلاء الي وقال بعضهم الالي مقلوب من إلى الشئ اذا عظم علي قال فهو اسم للنعمة العظيمة.
٦ - الفرق بين الآلة والسبب: (١٠٧٤) .
٧ - الفرق بين الآل والاهل: (٣٣٥) .
٨ - الفرق بين الآل والذرية (١): آل الرجل: ذو (٢) قرابته، وذريته: نسله.
فكل ذرية آل، وليس كل آل بذرية.
وأيضا: الآل يخص بالاشراف، وذوي الاقدار، بحسب الدين، أو الدنيا.
فلا يقال: آل حجام، وآل حائك، بخلاف الذرية.
(اللغات)

(١) الآل والذرية في الكليات ١: ٢٦٨ و٢: ٣٦١.
والفرائد: ١.
(٢) فيهما: ذو قرابته.
(*)

1 / 6

٩ - الفرق بين الآنية والظرف (١) (*): الآنية: تطلق على كل ما يستعمل في الاكل والشرب، وغيرهما كالقدر والمغرفة والصحن، والغضارة.
والظرف أعم منه ومن غيره إذ هو ما يشغل الشئ ويحيط به، فالصندوق والمخزن، وكذا الحوض والدار: ظروف، ولا تطلق عليها الآنية، فبينهما عموم وخصوص، فإن كل آنية ظرف، وليس كل ظرف آنية، وأهل اللغة لم يفرقوا بينهما.
(اللغات) .
١٠ - الفرق بين الآل والعترة: (١٤٠٤) .
١١ - الفرق بين الآل والشخص: أن الآل هو الشخص الذى يظهر لك من بعيد، شبه بالآل الذي يرتفع في الصحاري، وهو غير السراب وإنما السراب سبخة تطلع عليها الشمس فتبرق كأنها ماء، والآل شخوص ترتفع في الصحاري للناظر وليست بشئ، وقيل الآل من الشخوص ما لم يشتبه وقال بعضهم " الآل من الاجسام ما طال ولهذا سمي الخشب آلا ".
١٢ - الفرق بين آنست ببصري وأحسست ببصري: (٧٥) .
١٣ - الفرق بين الآية والعلامة: (١٤٧٧) .

(١) الآنية والظرف: في الكليات ٣: ١٦٦.
والتعريفات: ١٣٧.
(*) في ط: الاواني والظروف، وأوردها هناك بعد مادة: الاب والوالد.
وبين المادتين شئ من خلاف اللفظ.
قال في المطبوعة.
" الآنية: كل ما يستعمل في المهمات كالقدر والمغرفة والصحن ونحوه والظرف: ما كان شاغلا للشئ، فهو أعم من الآنية.
فإن الحوض والمخزن مثلا يصح عليه الظرفين، ولا يطلق عليهما الآنية.
فبينهما عموم، وخصوص.
وأهل اللغة لم يفرقوا بينهما ".
(*)

1 / 7

١٤ - الفرق بين الاباء والامتناع (١): الاباء: شدة الامتناع، فكل اباء امتناع: وليس إباء (٢)، قاله الراغب.
قلت: ويدل عليه قوله تعالى: " ويأبى الله إلا أن يتم نوره " (٣) .
وقوله تعالى: " إلا إبليس أبى واستكبر " (٤) .
فإن المراد: شدة الامتناع في المقامين.
(اللغات) .
١٥ - الفرق بين الاباء والكراهة: أن الاباء هو أن يمتنع وقد يكره الشئ من لا يقدر على إبائه وقد رأينا هم يقولون للملك أبيت اللعن ولا يعنون أنك تكره اللعن لان اللعن يكرهه كل أحد وإنما يريدون أنك تمتنع من أن تلعن وتشتم لما تأتي من جميل الافعال، وقال الراجز " ولو أرادوا ظلمه أبينا " أي امتنعنا عليهم أن يظلموا ولم يرد أنا نكره ظلمهم إياه لان ذلك لا مدح فيه، وقال الله تعالى " ويأبى الله إلا أن يتم نوره " (٥) أي يمتنع من ذلك ولو كان الله يأبى المعاصي كما يكرهها لم تكن معصية ولا عاص.
١٦ - الفرق بين الاباء والمضادة: أن الاباء يدل على النعمة، ألا ترى أن المتحرك ساهيا لا يخرجه ذلك من أن يكون أتى بضد السكون ولا يصح
أن يقال قد أبى السكون، والمضادة لا تدل على النعمة.
١٧ - الفرق بين الاباحة والاذن: أن الاباحة قد تكون بالعقل والسمع، والاذن

(١) الاباء والامتناع في الكليات ١: ١٩١.
والفرائد: ١.
(٢) في ط: إباء امتناعا.
وهو خطأ.
(٣) التوبة ٩: ٣٢.
(٤) البقرة ٢: - ٣٤.
في خ التوحيد، والتصويب من: ط.
(٥) التوبة ٩: ٣٢.
(*)

1 / 8

لا يكون إلا بالسمع وحده، وأما الاطلاق فهو إزالة المنع عمن يجوز عليه ذلك، ولهذا لا يجوز أن يقال ان الله تعالى مطلق وإن الاشياء مطلقة له.
١٨ - الفرق بين الاختراع والابتداع: أن الابتداع إيجاد ما لم يسبق إلى مثله يقال أبدع فلان إذا أتى بالشئ الغريب وأبدعه الله فهو مبدع وبديع ومنه قوله تعالى " بديع السموات والارض ".
(١) وفعيل من أفعل معروف في العربية يقال بصير من أبصر وحليم من أحلم، والبدعة في الدين مأخوذة من هذا وهو قول ما لم يعرف قبله ومنه قوله تعالى " ما كنت بدعا من الرسل " (٢) وقال رؤبة: وليس وجه الحق أن يبدعا
١٩ - الفرق بين الابتداع والاختراع (٣): قال الجوهري (٤) .
أبدعت الشئ: اخترعته.
وقال الزمخشري في الاساس (٥): اخترع الله الاشياء: ابتدعها من غير سبب.
انتهى.
وخص بعضهم الابتداع بالايجاد لا لعلة، والاختراع بالايجاد لا من شئ ويؤيده ما رواه الصدوق (*) - طاب ثراه - في كتاب التوحيد من باب أنه عزوجل ليس بجسم ولا صورة.
مسندا (٦) عن محمد بن زيد قال:

(١) البقرة ٢: ١١٧.
(٢) الاحقاف ٤٦: ٩.
(٣) الابداع والابتداع في تعريفات الجرجاني: ٥.
والابداع والاختراع في كليات أبي البقاء ١: ٢١.
(٤) الصحاح (بدع) وفيه: " ... اخترعته لا على مثال ".
(٥) الاساس (خ ر ع) .
(*) الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي (المتوفى سنة ٣٨١) مفسر، فقيه، أصولي، محدث، حافظ، عارف بالرجال من أهل خراسان.
دخل بغداد.
وتوفى بالري.
له نحو ثلاث مائة مصنف.
(٦) في خ: مسند، وفي ط: مسندا.
(*)

1 / 9

جئت إلى الرضا ﵇ أسأله عن التوحيد فأملى علي: " الحمد لله فاطر الاشياء ومنشئها إنشاء، ومبتدعها (١) ابتداء بقدرته وحكمته، لا من شئ فيبطل الاختراع، ولا لعلة فلا يصح الابتداع "..الحديث.
فخص ﵇ الاختراع بالايجاد لا من شئ، والابتداع بالايجاد لا لعلة.
(اللغات) .
٢٠ - الفرق بين الابتلاء والابلاء: (٢٩) .
٢١ - الفرق بين الابتلاء والاختبار: أن الابتلاء لا يكون إلا بتحميل المكاره والمشاق.
والاختبار يكون بذلك وبفعل المحبوب، ألا ترى انه يقال اختبره بالانعام عليه ولا يقال ابتلاه بذلك ولا هو مبتلى بالنعمة كما قد يقال اختبره بالانعام عليه ولا يقال ابتلاه بذلك ولا هو مبتلى بالنعمة كما قد يقال إنه مختبر بها، ويجوز أن يقال إن الابتلاء يقتضي استخراج ما عند المبتلي من الطاعة والمعصية، والاختبار يقتضي وقوع الخبر بحاله في ذلك
والخبر: العلم الذي يقع بكنه الشئ وحقيقته فالفرق بينهما بين.
٢٢ - الفرق بين الابتلاء والتكليف: (٥٣٨) .
٢٣ - الفرق بين الابدال والتبديل: (٤٤٧) .
٢٤ - الفرق بين الابد والدهر: (٩٢٤) .

(١) في خ: مبتدعها، وفي ط: مبدعها.
(*)

1 / 10