156Muʿjam al-maʿālim al-jughrāfiyya fī al-sīra al-nabawiyyaمعجم المعالم الجغرافية في السيرة النبويةʿĀtiq al-Bilādī - 1431 AHعاتق البلادي - 1431 AHPublisherدار مكة للنشر والتوزيعEditionالأولىPublication Year١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ مPublisher Locationمكة المكرمةGenresProphetic biographyhuman geography•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-وَجَاوَزْنَ بِالرُّكْنِ مِنْ وَرِقَانٍوَجَاوَزْنَ بِالْعَرْجِ حَيًّا حُلُولَاقُلْت: الشِّعْرُ يُحَدِّدُ عَسْجَدًا بِأَنَّهُ مِنْ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ عَلَى الطَّرِيقِ شَمَالِهَا أَوْ جَنُوبِهَا، وَلَا يُعْرَفُ الْيَوْمَ.عُسْفَانُ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَسُكُونِ السِّينِ، وَفَاءٍ وَأَلِفٍ، وَآخِرَهُ نُونٌ. جَاءَتْ فِي النَّصِّ: قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: وَكَانَ تُبَّعٌ وَقَوْمُهُ أَصْحَابَ أَوَثَانٍ يَعْبُدُونَهَا، فَتَوَجَّهَ إلَى مَكَّةَ، وَهِيَ طَرِيقُهُ إلَى الْيَمَنِ، حَتَّى إذَا كَانَ بَيْنَ عُسْفَانَ وَأَمَجَ، أَتَاهُ نَفَرٌ مِنْ هُذَيْلِ بْنِ مُدْرِكَةَ. . . إلَخْ.قُلْت: عُسْفَانُ بَلْدَةٌ عَلَى ٨٠ كَيْلًا مِنْ مَكَّةَ شَمَالًا عَلَى الْجَادَّةِ إلَى الْمَدِينَةِ، وَهِيَ مَجْمَعُ ثَلَاثِ طُرُقٍ مُزَفَّتَةٍ: طَرِيقٌ إلَى الْمَدِينَةِ، وَقَبِيلُهُ إلَى مَكَّةَ، وَآخَرُ إلَى جَدَّةَ. وَقَدْ أَفَضْت عَنْهَا فِي «مُعْجَمِ مَعَالِمِ الْحِجَازِ».الْعُشَيْرَةُ تَصْغِيرُ عَشَرَةٍ، وَهِيَ شَجَرَةٌ مَعْرُوفَةٌ: (ذُو. .) قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ - فِي غَزَاةِ ذِي الْعُشَيْرَةِ -: فَسَلَكَ عَلَى نَقْبِ بَنِي دِينَارٍ، ثُمَّ عَلَى فَيْفَاءِ الْخَبَارِ، فَنَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ بِبَطْحَاءِ ابْنِ أَزْهَرَ، فَصَلَّى عِنْدَهَا، فَثَمَّ مَسْجِدُهُ ﷺ، وَاسْتُقِيَ لَهُ مِنْ مَاءٍ بِهِ يُقَالُ لَهُ: الْمُشْتَرِبُ، ثُمَّ ارْتَحَلَ فَتَرَكَ الْخَلَائِقَ بِيَسَارِ، وَسَلَكَ شُعْبَةً يُقَالُ لَهَا: شُعْبَةُ عَبْدِ اللَّهِ، ثُمَّ صَبَّ لِلْيَسَارِ حَتَّى هَبَطَ يَلْيَلَ. - قَالَ الْمُؤَلِّفُ: مَلَلَ - فَنَزَلَ بِمُجْتَمَعِهِ وَمُجْتَمَعِ الضَّبُوعَةِ، وَاسْتَقَى مِنْ بِئْرٍ بِالضَّبُوعَةِ، ثُمَّ سَلَكَ فَرْشَ مَلَلَ، حَتَّى لَقِيَ الطَّرِيقَ1 / 208CopyShareAsk AI