561

Al-Dībāj ʿalā Ṣaḥīḥ Muslim b. al-Ḥajjāj

الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج

Editor

أبو اسحق الحويني الأثري

Publisher

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

1416 AH

Publisher Location

الخبر- السعودية

[1007]

إنه خلق قال القرطبي الضمير في إنه ضمير الشأن والأمر مفصل بفتح الميم وكسر الصاد قال القرطبي والمفاصل العظام التي ينفصل بعضها من بعض وقد سماها سلاميات قال ومقصود الحديث أن العظام التي في الإنسان أصل وجوده وبها حصول منافعه إذ لا تتأتى الحركات والسكنات إلا بها والأعصاب رباطات واللحوم والجلود حافظات وممكنات فهي إذا أعظم نعم الله على الإنسان وحق المنعم عليه أن يقابل كل نعمة منها بشكر يخصها وهي أن يعطي صدقة كما أعطي منفعة لكن الله سبحانه وتعالى لطف وخفف بأن جعل التسبيحة الواحدة كالعطية وكذلك التحميدة وغيرها من أعمال البر وأقواله وإن قل مقدارها وأتم تمام الفضل أن اكتفى من ذلك كله بركعتين في الضحى عدد تلك الستين والثلاثمائة السلامى قال القرطبي كذا وقعت الرواية وصوابه في العربية وثلاثمائة السلامى لأنه لا يجمع بين الإضافة والألف واللام وقال النووي وقع هنا إضافة ثلاث إلى مائة مع تعريف الأول وتنكير الثاني والمعروف لأهل العربية عكسه وهو تنكير الأول وتعريف الثاني وقد سبق جوابه في كتاب الإيمان زحزح باعد يمشي قال النووي وقع لأكثر رواة كتاب مسلم الأول يمشي بفتح الياء وبالشين المعجمة والثاني بضمها وبالسين المهملة ولبعضهم عكسه وكلاهما صحيح وأما قوله بعده في رواية الدارمي وقال فإنه يمسي يومئذ فبالمهملة لا غير وأما قوله بعد في حديث أبي بكر بن نافع وقال فإنه يمشي يومئذ فبالمعجمة باتفاقهم

Page 80