عن علي بن حسين أن الحسين بن علي قال النووي كذا في أصول بلادنا أن الحسين بالتصغير وذكر الدارقطني في كتاب المستدركات أنه وقع في رواية مسلم أن الحسن بالتكبير وأنه وهم والصواب بالتصغير طرقه وفاطمة أي أتاهما ليلا يضرب فخذه ويقول وكان الإنسان أكثر شيء جدلا قال النووي المختار في معناه أنه تعجب من سرعة جوابه وعدم موافقته له على الاعتذار بهذا ولهذا ضرب فخذه وقيل قاله تسليما لعذرهما ولا عتب عليهما