من قام ليلة القدر إلى آخره قال النووي هذا مع الحديث المتقدم من قام رمضان قد يقال إن أحدهما يغني عن الآخر وجوابه أن يقال قيام رمضان من غير موافقة ليلة القدر ومعرفتها سبب لغفران الذنوب وقيام ليلة القدر لمن وافقها وعرفها سبب الغفران وإن لم يقم غيرها وأكثر علمي قال النووي ضبطناه بالمثلثة والموحدة