358

Al-Dībāj ʿalā Ṣaḥīḥ Muslim b. al-Ḥajjāj

الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج

Editor

أبو اسحق الحويني الأثري

Publisher

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

1416 AH

Publisher Location

الخبر- السعودية

[627]

يوم الأحزاب هي غزوة الخندق وكانت سنة أربع وقيل سنة خمس عن صلاة الوسطى هو من باب مسجد الجامع أي صلاة الصلاة الوسطى أي فعل الصلاة الوسطى قال آبت الشمس بالمد والموحدة أي رجعت إلى مكانها بالليل أي غربت وقيل معناه سارت للغروب والتأويب سير النهار يحيى بن الجزار بالجيم والزاي ثم راء فرضة بضم الفاء وسكون الراء وضاد معجمة المدخل من مداخل الخندق والمنفد إليه شتير بضم المعجمة بن شكل بفتح المعجمة والكاف وتسكن عن الصلاة والوسطى صلاة العصر التفسير مدرج كما ذكره بعضهم ولهذا سقط في رواية البخاري ومن رواية يعني العصر وهو صريح في الإدراج وقد أوضحت ذلك في حواشي الروضة وقررت منها الأدلة على ما اخترته من أن الوسطى الظهر ثم أفردت في ذلك تأليفا ثم صلاها بين العشاءين قال النووي لأن ذلك قبل نزول صلاة الخوف وكان الاشتغال بالعدو عذرا في تأخير الصلاة قال وقد وقع هنا وفي البخاري أن الفائتة العصر وفي الموطأ أنها الظهر والعصر وفي غيره أنه آخر أربع صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء والجمع بين هذه الروايات أن وقعة الخندق بقيت أياما فكان هذا في بعض الأيام وهذا في بعضها قلت وهو يؤيد ما اخترته من أن الوسطى هي الظهر

Page 277