اشتكت النار إلى ربها هو حقيقة بأن جعل الله لها إدراكا وتمييزا بحيث تكلمت بهذا وقيل استعارة قال القاضي والأول أظهر وقال النووي إنه الصواب لأنه ظاهر الحديث ولا مانع من حمله على حقيقته من برد أو زمهرير هو شدة البرد وأو يحتمل الشك من الراوي والتقسيم نقله النووي عن العلماء حرور هو شدة الحر