Dhayl Tārīkh Baghdād
ذيل تاريخ بغداد
Editor
مصطفى عبد القادر عطا
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1417 AH
Publisher Location
بيروت
اخبرنا سليمان وعلى ابنا محمد بن على الموصلي قالا: انبانا عمر بن احمد بن منصور النيسابوري قدم علينا، انبانا على بن عبد الله الحدى، حدثنا أبو عبد الله بن باكويه، اخبرني على بن الحسن السامري بها سمعت جعفر بن القاسم يمعت الجنيد بن محمد سمعت السقطى وهو ابن المفلس يقول: بدوت يوما من الايام وأنا حدث فطاب وقتي وجن على الليل وأنا بفناء جبل لا أنيس به، فناداني مناد من جوف الليل: لا تدور القلوب في الغيوب حتى تذوب النفوس من مخافة فوت المحبوب! قال فتعجبت وقلت: جني يناديني أم إنسى؟ قال: بل جنى مؤمن با الله جل وعلا ومعي أحدا في، قلت: فهل عندهم ما عندك؟ قال: نعم وزيادة، قال: فناداني الثاني منهم: لا يذهب
من البدن الفترة إلا بدوام الغربة! قال فقلت في نفسي: ما أبلغ كلامهم، فناداني الثالث منهم: من أنس به في الظلام لا يبقي له الاهتمام! قال: فصعقت فما أفقت إلا برائحة الطيب وإذا برجسة على صدري فشممته فأفقت فقلت: وصية يرحمكم الله! فقالوا جميعا: ابى الله أن يحيى إلا به قلوب المتقين، فمن طمع في غير ذلك فقد طمع في غير مطمع، ومن اتبع طبيبا مريضا دام عليه! وودعوني ومضوا، وقد أتى على حين فلا أزال أرى بركة كلامهم موجودة في خاطري.
784 - على بن الحسن، أبو الحسن الكاتب العاقولي: روى عن ابيه
وغيره، روى عنه أبو الحسن بن مقسم.
كتب الى احمد بن محمد الشاهد الاصبهاني أنبانا أبو على الحسن بن أحمد الحداد قراءة عليه وأنبانا أبو طالب الجوهرى بقراءتي عليه، أنبانا محمد بن عبد الباقي، انبانا حمد بن احمد الحداد قالا: أنبانا أبو نعيم احمد بن عبد الله الحافظ، أنبانا أبو الحسن (1) احمد بن محمد بن مقسم، حدثنا أبو الحسن العاقولي الكاتب، حدثنا عيسى صاحب الديوان، حدثنى بعض أصحاب جعفر قال: سئل جعفر بن محمد، لم حرم الله الربا؟ قال: لئلا يتمانع الناس المعروف.
785 - على بن الحسن بن العلاف الواسي ى، أبو الحسن الشاهد (2):
شهد عند القاضى ابى عبد الله الحسين بن هارون الضبى في يوم الاربعاء لليلة بقيت من شهر ربيع الاول سنة إحدى وتسعين وثلاثمائة فقبل شهادته له، وتوفي يوم الاحد لتسع بقين من شهر ربيع الاخر سنة ثلاث وأربعمائة ببغداد عن ثلاث وسين سنة، ذكر ذلك هلال بن المحسن الكاتب ونقلته من خطه.
786 - على بن الحسن، أبو الحسن، المعروف بالدنف: كان شيخا
ظريفا من أهل الادب، مات في الثاني من صفر سنة تسع عشرة وأربعمائة.
Page 214