635

Dhayl Tārīkh Baghdād

ذيل تاريخ بغداد

Editor

مصطفى عبد القادر عطا

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1417 AH

Publisher Location

بيروت

Regions
Iraq
Empires & Eras
ʿAbbāsids

زار وثغر مبتسم فخرا * وعقد النجوم منفصم والبدر في ربقة الغروب لما * يستنجد الليل وهو منهزم والجو في حلة معنبرة * لها من البرق مومضا علم والارض قد أصبحت من حرفة * وازينت بشر (3) روضها نعم والبان مياسة معطفة * والسحب تبكى والزهر يبتسم والورد قد قتقت لطائمه * هسمه ثغر جوها شيم قد سل سيفا على الشقائق * فأخذته من رؤسها القمم إن شابهت لئنه غلائلها * ما كل قان مضرج عنم فقل لمن راقه معصفرها * لايزدهيك الهوى فذاك دم واصفر وحه النهار من وجل * كمدنف مل قلبه السم واطرق النرجس المضاعف إجلا * لا كطرف في جفنه سقم وعاد شمل المنثور حين زها * الورد من العجب وهو منتظم وافتر ثغر الاقاح من خذل * والجدول الغمر طل يلتطم وغنت الورق في الغصون فيا * لله تلك الالحان والنغم أصنع من معبد وأفصح من * قس فهن النواطق العجم وأنشدني أبو الحسن بن القطيعى، أنشدني أبو على بن مسافر لنفسه: خيم في جفن عينى السهر * لما استسرت بدورهم وسرو قوم حمت بيضهم وقد ظعنوا * بيض معراض وسمرهم سمر كم قربوا حسرة ببعدهم * وكم فؤاد لما سرو أسر لم أحمل الصبر يوم بينهم * والصبر في ساعة الهوى صبر يا جيرة العمر قد تصرم في * حزنى وشوقي إليكم العمر كأن عينى عين وأدمعها * جداول في الخدود تنحدر وفي حدوج الغادين بدر دجى * وغصن بان مهفهف نضر قلبى كناس في لحظ مقلته * ظبى حلاها الفتور والحور مفرطق ساحر اللحاظ زا * ر فليلي جميعه سحر أجفان عينيه للصوارم أج * - فان وسل الصوارم النظر أعارني خضرة السقام ولم * يشف غليلي رضاؤه الخصر لم أرو من خمره بفيه ومن * أين وسمر القنا له حفر

Page 168