452

Dhayl Tārīkh Baghdād

ذيل تاريخ بغداد

Editor

مصطفى عبد القادر عطا

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1417 AH

Publisher Location

بيروت

Regions
Iraq
Empires & Eras
ʿAbbāsids

وعتبة أقصى منيتي وأعز من * علي وأشهى من إليه أتوب غلامية الاعطاف تهتز للصبا * كما اهتز في ريح الشمال قضيب تعلقتها طفلا صغيرا وناشئا * كبيرا وها رأسي بها سيشيب وصيرتها ديني ودنياي لا أرى * سوى حبها إني إذا لمصيب وقد أخلقت أيدي الحوادث جدتي * وثوب الهوى ضافي الدروع قشيب سقى عهدها صوب العهاد بجوده * ملث كتيار الفرات سكوب وليلتنا والغرب ملق جرانه * وعود الهوى داني القطوف رطيب ونحن كأمثال الثريا يضمنا * رداء على ضيق المكان رحيب وبت أدير الكأس حتى لثغرها * شبيهان طعم في المدام وطيب إلى أن تقضي الليل وامتد فجره * وعاود قلبي للفراق وجيب فياليت دهري كان ليلا جميعه * وإن لم يكن لي فيه منك نصيب أحبك حتى يبعث الله خلقه * ولي منك في يوم الحساب حسيب وألهج بالتذكار باسمك دائما * وإني إذا سميت لي لطروب فلو كان ذنبي إن أديم لودكم * حياتي بذكراكم فلست أتوب إذا حضرت هاجت وساوس مهجتي * وتزداد بي الاشواق حين تغيب فواأسفا لا في الدنو ولا النوى * أي عيشتي يا عتب منك يطيب لقلبي من حبك نار وجنة * ولي منك داء قاتل وطبيب فأنت التي لولاك ما بت ساهرا * ولا عاودتني زفرة ونحيب قرأت على (أبي) عبد الله محمد بن سعيد الحافظ عن أبي المحاسن عمر بن علي القرشي قال: أنشدني محمد بن المؤيد الآلسي الشاعر قال: أنشدني أبي لنفسه من قصيدة:

بعد الاحبة ميتة العشاق * سيان بعث للفتى وتلاقي نفسي فداء مضربين وحسنهم * والشوق يزدحمان في الاسواق رحلوا فأفنيت الدموع تحرقا * من بعدهم وعجبت إذ أنا باقي وعلمت أن العود يقطر ماؤه * عند الوقود لفرقة الاوراق لا ينكر البلوى سواد مفارقي * فالحرق يحكم صنعة الحراق أنا شبت حتى ناظر وسواده * ومعصفرات نجيعة المهراق أنشدني أبو الحسن علي بن عبيد الله القاضي من لفظه للمؤيد الآلسي: لنا صديق يغر الاصدقاء ولا * نراه مذ كان في وداود له صدقا كأنه البحر طول الدهر تركبه * وليس تأمن فيه الخوف والغرقا قرأت بخط أبي شجاع محمد بن علي بن شعيب بن الدهان في تاريخ جمعه قال: توفي ثالث عشري رمضان من سنة سبع وخمسين وخمسمائة مات المؤيد الآلسي الشاعر بالموصل قال: وكان قبل موت المقتفي بسنة عرض المؤيد قصة فبرز عليها (يفرج عنه) كان هذا ضاحي نهار فأفرج عنه ومضى إلى بيته فاجتمع بزوجته وبرز (بعد) (1) العصر توقيع الخليفة ينكر الافراج عنه وتقدم بالقبض على صاحب الخبر فإنه هو الذي عرض القصة وأعيد بعد العصر إلى الحبس فبعد موت الخليفة أفرج عن المؤيد وقد جاءه ولد ونشأ هذا الولد وقال شعرا جيدا وكان العلوق به في الساعة التي خرج فيها من الحبس.

ذكر محمد بن المؤيد الآلسي أن أباه ولد في سنة أربع وتسعين وأربعمائة بآلوس.

493 - عطية بن علي بن عطية بن علي بن الحسن بن يوسف القرشي (2)

الطبني القيرواني أبو الفضل المعروف بابن الاذخان.

Page 188