فهذه المملكة العربية السعودية وترى السلفية قائمة دينيًا وسياسيًا وثقافيًا واقتصاديًا، ومشرفة على البيتين، ومحاربة الدخلاء والمنافقين، وستظل السعودية بإذن الله الدولة الإسلامية الرائدة مهما حقد عليها الأعداء.
وإن ترابط الأسرتين الكريمتين. (آل سعود وآل الشيخ) دليل على صلة وثيقة منذ مائتين وثلاثين عامًا١.
وصدق الشاعر ابن عثيمين:
وأبناء شيخ المسلمين محمد ... لهم فضل سبق طبق الأفق شائعة
هموا آزروكم حين لم يك ناصر ... سوى ربكم والمرهق الحد قاطعه
على جدث ضم الإمام محمد ... سحاب من الغفران ثج هوامعه
فإن رمت أن تأتي الهدى بدليله ... فطالع بعين القلب ما ضم جامعه
على من مضى منكم ومنهم تحية ... يجود بها جزل العطاء وواسعه
١ انظر: الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة والملوك الذين حكموها منذ ظهور الإمام محمد بن عبد الوهاب إلى يومنا الحاضر.
1 / 473
مقدمة
تمهيد
الباب الأول: المد والجزر في حياة المسلمين
الباب الثاني: الإسلام يتحدث عن ذاته بأبطاله في التاريخ
الباب الثالث: مفهوم البطولة في الإسلام
الباب السادس: فيما قاله أحفاد الإمام محمد بن عبد الوهاب في إعتماده على الكتاب والسنة
الباب السابع: مؤلفات الإمام ﵀
الباب الثامن: طبيعة الدعوة
الباب التاسع: التمهيد للدعوة
الباب العاشر: نور التوحيد وبأس الحديد يصنعان الأبطال
الباب الحادي عشر: الدرعية والتلاحم العظيم بين الإمام محمد بن عبد الوهاب والأمير محمد بن سعود
الباب الثاني عشر: تأسيس الدولة السعودية الأولى
الباب الثالث عشر: الحملة المصرية على نجد
الباب الرابع عشر: تأسيس الدولة السعودية الثانية
الباب الخامس عشر: الإمام تركي بن عبد الله محرر نجد ومؤسس الدولة الثانية
الباب السادس عشر: الدولة السعودية الثالثة الحالية
الباب السابع عشر: شخصية الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود وخصائصه
الباب التاسع عشر: موقف سليمان بن عبد الوهاب من دعوة أخيه الإمام محمد بن عبد الوهاب
الباب العشرون: هل رجع سليمان بن عبد الوهاب عن ضلالته
الباب الثاني والعشرون: وقفة مع أفكار المتصوفة
الباب الرابع والعشرون: الدعوة إلى الإسلام والحياة الطيبة في الدنيا ولأخرة