في تونس الخضراء تأثر كثير من العلماء، ولكن لم يشتهروا كما اشتهر خير الدين باشا التونسي (١٢٢٥-١٣٠٧هـ) (١٨١٠م-١٨٧٩م)، الذي تأثر بالشيخ محمد بن عبد الوهاب في دراسته، وتكوينه الفكري، وإدراكه مشكلات المسلمين، وقضايا العالم الإسلامي، وهو شركسي الأصل، كان وزيرًا للحربية سنة (١٢٧٣هـ-١٢٧٩هـ)، في عهد باي تونس محمد باشا، كما عين في الأستانة في عهد السلطان عبد الحميد وزير دولة، ثم رئيسًا للوزارة في شهر كانون الأول سنة (١٨٧٨م/١٢٩٥هـ) . ووضع كتابًا سماه (أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك) .
وأوضح خير الدين أن الأمم الإسلامية لا تصلح إلا بالنظام القائم على الشورى الذي يفيد الحاكم، وأن العدل والحرية هما ركنا الدولة، وأن أعداء الإصلاح الذين يرون أن الإصلاح بدعة من بدع آخر الزمان هم جهلة١.
١ زعماء الإصلاح ص ١٤٦-١٥٨.
1 / 431
مقدمة
تمهيد
الباب الأول: المد والجزر في حياة المسلمين
الباب الثاني: الإسلام يتحدث عن ذاته بأبطاله في التاريخ
الباب الثالث: مفهوم البطولة في الإسلام
الباب السادس: فيما قاله أحفاد الإمام محمد بن عبد الوهاب في إعتماده على الكتاب والسنة
الباب السابع: مؤلفات الإمام ﵀
الباب الثامن: طبيعة الدعوة
الباب التاسع: التمهيد للدعوة
الباب العاشر: نور التوحيد وبأس الحديد يصنعان الأبطال
الباب الحادي عشر: الدرعية والتلاحم العظيم بين الإمام محمد بن عبد الوهاب والأمير محمد بن سعود
الباب الثاني عشر: تأسيس الدولة السعودية الأولى
الباب الثالث عشر: الحملة المصرية على نجد
الباب الرابع عشر: تأسيس الدولة السعودية الثانية
الباب الخامس عشر: الإمام تركي بن عبد الله محرر نجد ومؤسس الدولة الثانية
الباب السادس عشر: الدولة السعودية الثالثة الحالية
الباب السابع عشر: شخصية الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود وخصائصه
الباب التاسع عشر: موقف سليمان بن عبد الوهاب من دعوة أخيه الإمام محمد بن عبد الوهاب
الباب العشرون: هل رجع سليمان بن عبد الوهاب عن ضلالته
الباب الثاني والعشرون: وقفة مع أفكار المتصوفة
الباب الرابع والعشرون: الدعوة إلى الإسلام والحياة الطيبة في الدنيا ولأخرة