الفصل التاسع: الأدلة النبوية الصريحة على أن العراق مطلع الفتن وقرن الشيطان
...
الأدلة النبوية الصريحة على أن العراق مطلع الفتن وقرن الشيطان
عن ابن عباس، وابن عمر ﵃ قالا: دعا النبي ﷺ فقال: "اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا، وبارك لنا في مكتنا ومدينتنا، وبارك لنا في شامنا ويمننا"، فقال رجل من القوم: يا نبي الله، وعراقنا، قال: "إن فيها قرن الشيطان، وتهيج الفتن، وأن الجفا بالمشرق" ١، وفي رواية أخرى لابن عمر:
قال رجل: فالعراق، فيها ميرتنا وفيها حاجتنا، فسكت، ثم قال: "مطلع قرن الشيطان، وهناك الزلازل والفتن" ٢.
وعن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: "دخل إبليس العراق فقضى حاجته فيها، ثم دخل الشام فطردوه" ٣.
وأخرج البخاري في صحيحه من حديث: "يخرج أناس من قبل المشرق ويقرأون القرآن لا يتجاوز تراقيهم" ٤.
وأخرج الإمام مسلم في صحيحه أن سالم بن عبد الله بن عمر ﵃
١ أورده في كنز العمال ١٣٥/ ١٤، وعزاه إلى ابن عساكر.
٢ المصدر السابق: ٣١٠/١٢ وقال أخرجه الطبراني، قلت: أورده الهيثمي في مجمع الزوائد، وقال: أخرجه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله ثقات.
٣ المصدر السابق.
٤ أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب التوحيد، انظر الفتح ٥٣٥/ ١٣.
1 / 351
مقدمة
تمهيد
الباب الأول: المد والجزر في حياة المسلمين
الباب الثاني: الإسلام يتحدث عن ذاته بأبطاله في التاريخ
الباب الثالث: مفهوم البطولة في الإسلام
الباب السادس: فيما قاله أحفاد الإمام محمد بن عبد الوهاب في إعتماده على الكتاب والسنة
الباب السابع: مؤلفات الإمام ﵀
الباب الثامن: طبيعة الدعوة
الباب التاسع: التمهيد للدعوة
الباب العاشر: نور التوحيد وبأس الحديد يصنعان الأبطال
الباب الحادي عشر: الدرعية والتلاحم العظيم بين الإمام محمد بن عبد الوهاب والأمير محمد بن سعود
الباب الثاني عشر: تأسيس الدولة السعودية الأولى
الباب الثالث عشر: الحملة المصرية على نجد
الباب الرابع عشر: تأسيس الدولة السعودية الثانية
الباب الخامس عشر: الإمام تركي بن عبد الله محرر نجد ومؤسس الدولة الثانية
الباب السادس عشر: الدولة السعودية الثالثة الحالية
الباب السابع عشر: شخصية الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود وخصائصه
الباب التاسع عشر: موقف سليمان بن عبد الوهاب من دعوة أخيه الإمام محمد بن عبد الوهاب
الباب العشرون: هل رجع سليمان بن عبد الوهاب عن ضلالته
الباب الثاني والعشرون: وقفة مع أفكار المتصوفة
الباب الرابع والعشرون: الدعوة إلى الإسلام والحياة الطيبة في الدنيا ولأخرة