"لو سأل سائل عما تمذهبت به الوهابية، ما هو وعن غايته ما هي، فقلنا في جواب كلا السؤالين هو تكفير كافة المسلمين، لكان جوابا على اختصاره تعريقًا كافيًا لمذهبها"١.
وكثير من الأقوال الكاذبة على دعوة الإمام ابن عبد الوهاب في مسألة التكفير وغيرها، وحتى تكون الرؤية واضحة في مسألة التكفير وهي مسألة خطيرة، وخاصة أن أقوال هؤلاء المرتزقة الزنادقة مدونة منشورة، نسوق أقوال الإمام محمد بن عبد الوهاب وجماعة أهل التوحيد لتكون الصورة واضحة جلية، ويكشف زيغ هؤلاء وغيرهم من الذين ملأ قلوبهم الحق والحسد والكراهية لهذه الدعوة المباركة، وهذه الأدلة هي.
بعث الإمام محمد بن عبد الوهاب رسالة إلى حمد التويجري يقول فيها:
"وكذلك تمويه على الطغام بأن (ابن) عبد الوهاب يقول: الذي ما يدخل تحت طاعتي كافر، ونقول: سبحانك هذا بهتان عظيم، بل نشهد الله على ما يعلمه من قلوبنا بأن من عمل بالتوحيد وتبرأ من الشرك وأهله، فهذا المسلم في أي زمان وأي مكان، وإنما نكفر من أشرك بالله في ألوهيته بعدما تبين له الحجة على بطلان الشرك"٢.
ويقول -أيضًا- في رسائله: "وأما الكذب والبهتان، فمثل قولهم: إنا نكفر
١ انظر الفجر الصادق ص ١٩.
٢ مجموعة مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج٥ ص ١٨٩.
1 / 284
مقدمة
تمهيد
الباب الأول: المد والجزر في حياة المسلمين
الباب الثاني: الإسلام يتحدث عن ذاته بأبطاله في التاريخ
الباب الثالث: مفهوم البطولة في الإسلام
الباب السادس: فيما قاله أحفاد الإمام محمد بن عبد الوهاب في إعتماده على الكتاب والسنة
الباب السابع: مؤلفات الإمام ﵀
الباب الثامن: طبيعة الدعوة
الباب التاسع: التمهيد للدعوة
الباب العاشر: نور التوحيد وبأس الحديد يصنعان الأبطال
الباب الحادي عشر: الدرعية والتلاحم العظيم بين الإمام محمد بن عبد الوهاب والأمير محمد بن سعود
الباب الثاني عشر: تأسيس الدولة السعودية الأولى
الباب الثالث عشر: الحملة المصرية على نجد
الباب الرابع عشر: تأسيس الدولة السعودية الثانية
الباب الخامس عشر: الإمام تركي بن عبد الله محرر نجد ومؤسس الدولة الثانية
الباب السادس عشر: الدولة السعودية الثالثة الحالية
الباب السابع عشر: شخصية الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود وخصائصه
الباب التاسع عشر: موقف سليمان بن عبد الوهاب من دعوة أخيه الإمام محمد بن عبد الوهاب
الباب العشرون: هل رجع سليمان بن عبد الوهاب عن ضلالته
الباب الثاني والعشرون: وقفة مع أفكار المتصوفة
الباب الرابع والعشرون: الدعوة إلى الإسلام والحياة الطيبة في الدنيا ولأخرة