الفصل الثالث: الفرية الثالثة زعموا أن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب تكفير الناس
...
الفرية الثالثة زعموا أن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب تكفير الناس
ومن الافتراء على هذه الدعوة السلفية أن محمدًا بن عبد الوهاب وجماعته يكفرون أهل القبلة. ويستبيحون دماءهم وحل أموالهم لأنهم مشركون، وهذا ليس غريبًا على هؤلاء المضللين عباد القبور.
يقول عدو الدعوة السلفية ابن عفالق:
"بل والله وكذب الرسل، وحكم عليهم وعلى أممهم بالشرك"١.
ويقول: وهو يشير بأن الإمام محمد بن عبد الوهاب "حلف يمينًا بالله فاجرة اليهود والمشركون أحسن حالًا من هذه الإمة"٢.
وقال ابن عابدين الشامي في حاشيته:
"كما وقع في زماننا في أتباع عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد، وتغلبوا على الحرمين، وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة، لكنهم اعتقدوا أنهم المسلمون، وأن من خالف اعتقادهم مشركين، استباحوا قتل أهل السنة وقتل علمائهم..الخ"٣.
١ جواب ابن عفالق في رسالة ابن معمر ص ٥٨.
٢ انظر جواب ابن عفالق على رسالة ابن معمر ق ٦٥.
٣ انظر رد المختار ج٣ ص ٣٠٩.
1 / 282
مقدمة
تمهيد
الباب الأول: المد والجزر في حياة المسلمين
الباب الثاني: الإسلام يتحدث عن ذاته بأبطاله في التاريخ
الباب الثالث: مفهوم البطولة في الإسلام
الباب السادس: فيما قاله أحفاد الإمام محمد بن عبد الوهاب في إعتماده على الكتاب والسنة
الباب السابع: مؤلفات الإمام ﵀
الباب الثامن: طبيعة الدعوة
الباب التاسع: التمهيد للدعوة
الباب العاشر: نور التوحيد وبأس الحديد يصنعان الأبطال
الباب الحادي عشر: الدرعية والتلاحم العظيم بين الإمام محمد بن عبد الوهاب والأمير محمد بن سعود
الباب الثاني عشر: تأسيس الدولة السعودية الأولى
الباب الثالث عشر: الحملة المصرية على نجد
الباب الرابع عشر: تأسيس الدولة السعودية الثانية
الباب الخامس عشر: الإمام تركي بن عبد الله محرر نجد ومؤسس الدولة الثانية
الباب السادس عشر: الدولة السعودية الثالثة الحالية
الباب السابع عشر: شخصية الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود وخصائصه
الباب التاسع عشر: موقف سليمان بن عبد الوهاب من دعوة أخيه الإمام محمد بن عبد الوهاب
الباب العشرون: هل رجع سليمان بن عبد الوهاب عن ضلالته
الباب الثاني والعشرون: وقفة مع أفكار المتصوفة
الباب الرابع والعشرون: الدعوة إلى الإسلام والحياة الطيبة في الدنيا ولأخرة