"وأهم من ذلك كله ما ذكره النبي ﷺ من الأحاديث الكثيرة المبينة لعلامات الخوارج، مما يبين أن ابن عبد الوهاب وأتباعه منهم، كونهم من نجد، وكونهم من المشرق، ومعلوم أن نجدًا شرقي المدينة، وكون سيماهم التحليق، مع كونهم من المشرق"١.
ويقول محمد أبو زهرة:
"كانوا (يقصد اتباع محمد بن عبد والوهاب) يشبهون الخوارج الذين كانوا يكفرون مرتكب الذنب"٢.