135Daʿwat al-Imām Muḥammad b. ʿAbd al-Wahhāb Salafiyya lā Wahhābiyyaدعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب سلفية لا وهابيةAḥmad b. ʿAbd al-ʿAzīz al-Ḥuṣayn أحمد بن عبد العزيز الحصين Publisher-Editionالأولى ١٤٢٠هـ/ ١٩٩٩مGenresBiographies and Classes and Virtues•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-القاعدة الثالثة:إن النبي ﷺ ظهر على أناس متفرقين في عبادتهم، منهم من يعبد الملائكة، ومنهم من يعبد الأنبياء والصالحين، ومنهم من يعبد الأشجار والأحجار، ومنهم من يعبد الشمس والقمر، وقاتلهم رسول الله ﷺ ولم يفرق بينهم.والدليل قوله تعالى:﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ (سورة الأنفال: ٣٩) .القاعدة الرابعة:أن مشركي زماننا أغلظ شركًا من الأولين، لأن الأولين يشركون في الرخاء ويخلصون في الشدة، ومشركو زماننا شركهم دائمًا في الرخاء والشدة، والدليل قال تعالى:﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ﴾ (العنكبوت:٦٥) .٥- فضل الإسلام:ويشتمل على الأبواب التالية:باب "فضل الإسلام".باب "وجوب الإسلام".باب "تفسير الإسلام".1 / 140CopyShareAsk AI