وإذا صدقت النّفس لم تترك لها ... أملا ويأمل ما اشتهى المكذوب «٢»
وقول رجل من الخوارج أتي به الحجّاج في جماعة من أصحاب قطريّ فقتلهم، ومنّ عليه ليد كانت عنده، وعاد إلى قطريّ، فقال له قطريّ: عاود قتال عدوّ الله الحجّاج. فأبى وقال: [من الكامل]
أأقاتل الحجّاج عن سلطانه ... بيد تقرّ بأنّها مولاته
ماذا أقول إذا وقفت إزاءه ... في الصّف واحتجّت له فعلاته
وتحدّث الأقوام أنّ صنائعا ... غرست لديّ فحنظلت نخلاته «٣»
مع قول أبي تمام: [من الطويل]
أسربل هجر القول من لو هجوته ... إذن لهجاني عنه معروفه عندي «٤»
وقول النابغة: [من الطويل]
إذا ما غدا بالجيش حلّق فوقه ... عصائب طير تهتدي بعصائب
جوانح قد أيقنّ أنّ قبيله ... إذا ما التقى الصّفّان أوّل غالب «٥»
(١) البيت في الديوان (ص ١٤٥)، وفي لسان العرب (كذب)، (خزا)، وجمهرة اللغة (ص ٥٩٦)، وتاج العروس (كذب)، (خزا)، وجمهرة الأمثال (١/ ٥١)، وخزانة الأدب (٥/ ١١٢)، وفصل المقال (ص ١٧٣)، وكتاب الأمثال (ص ١١٦)، وكتاب الأمثال لمجهول (ص ٢٢)، والمستقصى (١/ ٢٨٩)، ومجمع الأمثال (٢/ ١٣٩).
(٢) جاءت قصيدة طويلة له في لسان العرب (مرط) لكن البيت غير موجود بها. والقصيدة مطلعها كما وردت في اللسان:
بانت لطيّتها الغداة جنوب ... وطربت إنك ما علمت طروب
ولقد تجاورنا فتهجر بيتنا ... حتى تفارق أو يقال مريب
(٣) الحنظل: الشجر المرّ، وحنظلت الشجرة: صار ثمرها مرّا، قال الشيخ شاكر: «الأبيات لعامر بن حطّان الخارجي وهو أخو عمران بن حطّان».
(٤) البيت في الديوان (ص ١٢٢) من قصيدة يمدح فيها موسى بن إبراهيم الرافعي ويعتذر إليه، مطلعها:
شهدت لقد أقوت مغانيكم بعدي ... ومحّت كما محّت وشائع من برد
وأقوت: خلت من السكان، والمغاني: المنازل جمع مغنى. محّ الثوب: بلي. والوشائع: جمع وشيعة وهي الغزل الملفوف. والبرد: الثوب المخطّط. وجاء البيت في الديوان بلفظ «أألبس» بدلا من «أسربل».
(٥) البيتان في الديوان (ص ٣٠)، وجاء البيت الأول بلفظ: «غزوا» بدلا من «غدا» وجاء الثاني بلفظ «الجمعان» بدلا من «الصفان»، والبيتان غير متتاليين في الديوان. وهما في الأغاني
1 / 322
مقدمة المحقق
[المدخل في دلائل الإعجاز- وهو مقدمة الكتاب لمؤلفه]
فاتحة المؤلف فى بيان مكانة العلم
فصل في الكلام على من زهد في رواية الشعر وحفظه، وذم الاشتغال بعلمه وتتبعه
فصل في تحقيق القول على «البلاغة» و«الفصاحة»، و«البيان» و«البراعة»،
فصل ومما يجب إحكامه بعقب هذا الفصل، الفرق بين قولنا: «حروف منظومة»، و«كلم منظومة».
فصل منه في أن النظم متوقف على التركيب النحوي
فصل: منه في شبهة الذين حصروا الفصاحة في صفة اللفظ
فصل في اللفظ يطلق والمراد به غير ظاهره.
[فصل: في ترجيح الكناية والاستعارة والتمثيل على الحقيقة]
[فصل: في تفاوت الكناية والاستعارة والتمثيل]
فصل «في أن هذه المزايا في النظم، بحسب المعاني والأغراض التي تؤم».
فصل «في النظم يتحد في الوضع، ويدق فيه الصنع»
فصل «القول في التقديم والتأخير»
فصل وإذ قد عرفت هذه المسائل في «الاستفهام»، فهذه مسائل في «النفي».
[فصل: الاستفهام له التقديم والصدارة وتقديم ما يقارنه من اسم وفعل]
فصل «هذا كلام في النكرة إذا قدمت على الفعل، أو قدم الفعل عليها»
فصل [في تحليل مثال آخر للحذف]
فصل القول على فروق في الخبر
[فصل: في نكتة عطف الجملة على ما قبل التي تليها]
[فصل منه في أن امتياز العبارة بالتأثير]
[فصل منه في أن معارضة الكلام في البلاغة بحسب معناه لا لفظه]
[فصل: لا يكون لإحدى العبارتين مزية على الأخرى حتى يكون لها في المعنى تأثير]
فصل هو فن آخر يرجع إلى هذا الكلام
فصل: الكلام ضربان
فصل [من دلالة المعنى على المعنى]
فصل
فصل: منه في اشتراط الذوق والأريحية في هذا الباب
فصل هذا فن من المجاز لم نذكره فيما تقدم
فصل
[فصل: في الكناية والتعريض]
فصل [من التوكيد]
فصل في مسائل «إنما»
فصل هذا بيان آخر في «إنما»
فصل في نكتة تتصل بالكلام الذي تضعه «بما» و«إلا»
فصل [من إنما]
فصل [في الحكاية والنظم والترتيب]
فصل [في النظم والترتيب]
فصل [في ربط اللفظ بالمعنى]
[فصل: غلط الناس في معنى الحقيقة والمجاز.]
فصل [في أن الفصاحة والبلاغة للمعاني]
فصل [في علاقة الفكر بمعاني النحو]
فصل [في مسألة التعبير عن المعنى بلفظين أحدهما فصيح والآخر غير فصيح]