182Ḍaʿīf Abī Dāwūdضعيف أبي داودNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHEditionالأولىPublication Year١٤٢٣ هـGenresBooks categorized by authenticity, weakness, and rarity•RegionsSyriaJordanAlbaniaعن زيد بن محمد بن عبد الله بن زيد ٠ وله طريق أخرى أخرجها أبو الشيخ في" كتاب الأذان " من حديث الحكم عن مِقْسم عن ابن عباس قال: كان أوّل من أذنفي الإسلام بلال، وأوّل من أقام عبدُ اللهِ بنُ زيدٍ. وإسناده منقطع بين الحكمومقسم؛ لأن هذا من الأحاديث التي لم يسمعها منه ".وبالجملة؛ فالحديث ضعيف؛ لأن رواته: محمد بن عمرو الواقفي وأباالعميس وأصحابه اضطربوا في إسناده، ولأن مداره على محمد بن عبد الله- وهوغير معروف-؛ أو عبد الله بن محمد- وهو غير مشهور- كما سبق ذلك- أو زيد بنمحمد بن عبد الله- ولم أجد من ترجمه-!والشاهد المذكور عن ابن عباس؛ فيه ذلك الانقطاع المتضمن لواسطة مجهول،فلم تطمئن نفسي لتقوية الحديث به؛ لا سيما وأن الحديث قد ورد من طرق عنصاحب القصة عبد الله بن زيد في الكتاب الآخر (رقم ٥١٢- ٥١٤) - وليس فيشيء منها ما في هذا الحديث من إقامة عبد الله بعد أذان بلال، بل في بعضها ماينفي ذلك، كما نقلناه عن البيهقي قُبيْل هذه الرواية. والله أعلم.ويخالفه حديث الإفريقي الذي أشار إليه ابن عبد البر؛ وهو:٨٣- عن عبد الرحمن بن زياد- يعني: الافريقي-: أنه سمع زياد بننعيم الحضرمي: أنه سمع زياد بن الحارث الصدائِيّ قال:لما كان أول أذانِ الصُّبْحِ؛ أمرني- يعني: النبي ﷺ فأذنت؛ فجعلتأقول: أُقِيم يا رسول الله؟! فجعل ينظر إلى ناحية المشرق إلى الفجر،فيقول:" لا "، حتى إذا طلع الفجر؛ نزل فبرز، ثم انصرف إلي- وقد تلاحقأصحابه-؛ يعني: فتوضأ، فأراد بلال أن يقيم، فقال له نبي الله ﷺ:1 / 183CopyShareAsk AI