159Ḍaʿīf Abī Dāwūdضعيف أبي داودNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHEditionالأولىPublication Year١٤٢٣ هـGenresBooks categorized by authenticity, weakness, and rarity•RegionsSyriaJordanAlbania" زياد وعثمان ممن يجب التوقف في روايتهما ". انظر " الوهم والإيهام "(٢/١٨٨/٢) .قلت: كذا قالوا، ولم يذكروا حجتهم فيما إليه ذهبوا، ولم أجد لهم في ذلكسلفًا من المتقدمين من أهل الجرح والتعديل، وقد وثق ابني أبي سودة، مروان بنمحمد وابن حبان، والحافظ الهيثمي والعسقلاني، وغيرهما ممن يأتي، ولم يظهرلي وجه الحكم بالنكارة على الحديث من الذهبي؛ إلا أن يكون هو هذه الزيادة:" فإن صلاة فيه كاكلف صلاة فيما سواه "، لأن المعروف أن هذا الفضل إنما هولمسجد النبي ﷺ، كما جاء في " الصحيحين " وغيرهما عن جمع من الصحابة،وقد ذكرنا أحاديثهم بطرقها عنهم مستقصى في " الثمر المستطاب ".ويظهر لي أنه لا منافاة بين هذه الأحاديث وحديث الباب، لأنه صح أيضًا عنالنبي ﷺ أن الصلاة في مسجده أفضل من أربع صلوات في مسجد بيتالمقدس، فمسجده ﷺ أفضل على كل حال، وقد تكلمنا على هذا بزيادة فيالكتاب المشار إليه.ثم إن ثور بن يزيد لم يتفرد بروايته موصولا، بل تابعه معاوية بن صالح كماذكر الحافظ في " الإصابهّ ". وقال النووي في " المجموع " (٨/٢٧١) ما مختصره:" رواه أحمد وابن ماجه بإسناد لا بأس به، ورواه أبو داود مختصرًا بإسناد حسن ".كذا قال! وإسناد الصنف منقطع كما سبق بيانه، فكيف يكون حسنًا؟!وقال البوصيري في " الزوائد ":" روى أبو داود بعضه، وإسناد طريق ابن ماجه صحيح، ورجاله ثقات، وهوأصح من طريق أبي داود، فإن بين زياد بن أبي سودة وميمونة عثمان بن أبيسودة، كما صرح به ابن ماجه في طريقه، كما ذكره صلاح الدين في " المراسيل "،1 / 160CopyShareAsk AI