151Ḍaʿīf Abī Dāwūdضعيف أبي داودNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHEditionالأولىPublication Year١٤٢٣ هـGenresBooks categorized by authenticity, weakness, and rarity•RegionsSyriaJordanAlbania(قلت: رجال إسناده ثقات؛ لكن أخطأ خالد بن سميْرٍ في ثلاثة مواضعمنه: أولا قوله: بعث رسول الله ﷺ جيش الأمراء ... يعني: مُؤتة! والنبيﷺ لم يحضرها. وقد جزم بخطئه في ذلك ابن جرير وابن عبد البر وغيرهما.ثانيًا: قوله: قال رسول الله ﷺ: " من كان منكم ... " إلى قوله: فركعهما.ثالثًا: قوله: " فمن أدرك ... " إلخ. وهذا- خاصةً- يخالف نص النبي ﷺفي هذا الأمر، فقد روى عمران بن حصين في هذه القصة- بعد قوله: فصلىبنا- ما نصه: فقالوا: يا رسول الله! ألا نعيدها في وقتها من الغد؟ قال: " أينهاكمربكم ﵎ عن الربا ويقْبلُهُ منكم؟! ". وبهذا استدل البيهقي علىضعف هذه الكلمة، والصواب فيها: " فإذا سها أحدكم عن صلاة؛ فليصلِّهاحين يذكرها، ومن الغد للوقت "؛ أي: ليصل غدا الصلاة الحاضرة في وقتها.وهو في الكتاب الأخر (رقم ٤٦٥» .إسناده: حدثنا علي بن نصر: نا وهب بن جرير: نا الأسو بن شيْبان: ناخالد بن سُميْرٍ.قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ غير خالد بن سمير؛ قالفي " عون المعبود ":" بضم السين المهملة مصغرًا؛ كذا ضبطه الذهبي في كتاب " المشتبهوالمختلف "، والزيلعي في " تخريجه "؛ وهو الصحيح المعتمد ".فما في " الخلاصة ": أنه بمعجمة! خطأ. ثم قال في " الخلاصة ":" روى عنه الأسود بن شيبان فقط؛ وثقه النسائي ".ووثقه ابن حبان والعجلي أيضًا، كما في " التهذيب "، وقال:1 / 152CopyShareAsk AI