117Ḍaʿīf Abī Dāwūdضعيف أبي داودNāṣir al-Dīn al-Albānī - 1420 AHناصر الدين الألباني - 1420 AHEditionالأولىPublication Year١٤٢٣ هـGenresBooks categorized by authenticity, weakness, and rarity•RegionsSyriaJordanAlbaniaشواهد ومتابعات؛ فإن أئمة الحديث يقبلون حديث مثل هذا، فإذا صاروا إليمعارضة ما رواه بما هو أثبت منه وأشهر؛ عللوه بمثل هذه الجهالة وبالتفرد ".قلت: وأبو اليمان هذا قد روى هذا الحديث بإسناده عن عائشة، مخالفًا لجميعالثقات الذين رووه عنها بلفظِ ومعنىً مخالفِ لحديثه هذا، وقد ذكرنا آنفًا عقيبهحديثًا واحدًا للدلالة على ذلك. فلا أدري كيف ذهل ابن القيم ﵀ عنذلك، وحاول أن يقوي الحديث مع هذه النكارة الواضحة؟!نعم؛ قد روى الإمام أحمد في " المسند " (٦/٩١) حديثًا آخر عن عائشة رضيالله عنها، لو صح إسناده إليها لكان دليلًا قويًا في الجمع بين هذا الحديثوالأحاديث الأخرى:وهو ما أخرجه من طريق ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن سويد بنقيس عن ابن قريظة الصّدفي قال:قلت لعائشة ﵂: أكان رسول الله ﷺ يضاجعك وأنت حائض؟قالت: نعم إذا شددت علي إزاري، ولم يكن لنا- إذ ذاك- إلا فراش واحد، فلمارزقني الله ﷿ فراشًا آخر؛ اعتزلت رسول الله ﷺ.وهذا إسناد ضعيف لا يصح؛ وذلك لأن ابن لهيعة سيئ الحفظ، فلا يحتج بهإذا تفرد، فكيف به إذا خالف؟!وابن قريظة الصدفيُ أورده الحافظ في " فصل فيمن أُبهم، ولكن ذكر اسم أبيهأو جده أو نحو ذلك " من " التعجيل "؛ ولم يزد على أن ذكر ما جاء في هذاالإسناد. فهو مجهول العين.1 / 118CopyShareAsk AI