فِي كتاب تَارِيخ الذيل أَنه لما كَانَ فِي السّنة الْخَامِسَة من خلَافَة الْعَزِيز صير يُوسُف الطَّبِيب بطريركا على بَيت الْمُقَدّس
أَقَامَ فِي الرِّئَاسَة ثَلَاث سِنِين وَثَمَانِية أشهر وَمَات بِمصْر وَدفن فِي كَنِيسَة مار ثوادرس مَعَ آبَاء أخر منطودلا القيسراني
سعيد بن البطريق
من أهل فسطاط مصر وَكَانَ طَبِيبا نَصْرَانِيّا مَشْهُورا عَارِفًا بِعلم صناعَة الطِّبّ وعملها مُتَقَدما فِي زَمَانه وَكَانَت لَهُ دراية بعلوم النَّصَارَى ومذاهبهم ومولده فِي يَوْم الْأَحَد لثلاث بَقينَ من ذِي الْحجَّة سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ لِلْهِجْرَةِ
وَلما كَانَ فِي أول سنة من خلَافَة القاهر بِاللَّه مُحَمَّد بن أَحْمد المعتضد بِاللَّه صير سعيد بن البطريق بطريركا على الْإسْكَنْدَريَّة وَسمي أوثوشيوس وَذَلِكَ لثمان خلون من شهر صفر سنة إِحْدَى وَعشْرين وثلاثمائة ولسعيد بن البطريق من الْعُمر نَحْو سِتِّينَ سنة
وَبَقِي فِي الْكُرْسِيّ والرئاسة سبع سِنِين وَسِتَّة أشهر