157ʿUyūn al-Anbāʾ fī Ṭabaqāt al-Aṭibbāʾعيون الأنباء في طبقات الأطباءIbn Abī Uṣaybiʿa - 668 AHابن أبي أصيبعة - 668 AHEditorالدكتور نزار رضاPublisherدار مكتبة الحياةPublisher LocationبيروتGenresBiographies and Classes and Virtues•RegionsSyria•Empires & ErasAyyūbids (Egypt, Syria, Diyār Bakr, W Jazīra, Yemen), 564-late 9th c. / 1169-late 15th c.(يَا رَاكِبًا إِن الأثيل مَظَنَّة ... من صبح خَامِسَة وَأَنت موفق)(بلغ بِهِ مَيتا فَإِن تَحِيَّة ... مَا أَن تزَال بهَا الركائب تخنق)(مني إِلَيْهِ وعبرة مسفوحة ... جَادَتْ بدرتها وَأُخْرَى يخنق)(فليسمعن النَّضر أَن ناديته ... إِن كَانَ يسمع ميت أَو ينْطق)(ظلت سيوف بني أَبِيه تنوشه ... لله أَرْحَام هُنَاكَ تمزق)(صبرا يُقَاد إِلَى الْمنية متعبا ... رسف الْمُقَيد وَهُوَ عان موثق)(أمحمد ولأنت نسل نجيبة ... فِي قَومهَا والفحل فَحل معرق)(مَا كَانَ ضرك لَو مننت وَرُبمَا ... من الْفَتى وَهُوَ المغيظ المحنق)(وَالنضْر أقرب من أخذت بزلة ... وأحقهم إِن كَانَ عتق يعْتق)(لَو كنت قَابل فديَة لفديته ... بِأَعَز مَا يفْدي بِهِ من ينْفق) الْكَامِلقَالَ أَبُو الْفرج الْأَصْبَهَانِيّ فَبَلغنَا أَن النَّبِي ﷺ قَالَ (لَو سَمِعت هَذَا قبل أَن أَقتلهُ مَا قتلته)فَيُقَال أَن شعرهَا أكْرم شعر موتورة وأعفه وأكفه وأحلمهأَقُول كَأَنَّهُ ﷺ إِنَّمَا أخر قتل النَّضر بن الْحَرْث إِلَى أَن وصل الصَّفْرَاء ليتروى فِيهِثمَّ أَنه رأى الصَّوَاب قَتله فَأمر بقتْلهويروى أَيْضا فِي قَوْلهَا وَالنضْر أقرب من قتلت قرَابَة تُشِير إِلَى أَنه قرَابَة النَّبِي ﷺوَكَانَت وقْعَة بدر فِي السّنة الثَّانِيَة من الْهِجْرَةوَبدر مَوضِع وَهُوَ اسْم مَاءقَالَ الشّعبِيّ بدر بِئْر كَانَت لرجل يدعى بَدْرًا وَمِنْه يَوْم بدروالصفراء من بدر على سَبْعَة عشر ميلًا وَمن الْمَدِينَة على ثَلَاث لَيَال قواصدابْن أبي رمثة التَّمِيمِيكَانَ طَبِيبا على عهد رَسُول الله ﷺ مزاولا لأعمال الْيَد وصناعة الْجراحوروى نعيم عَن ابْن أبي عُيَيْنَة عَن ابْن أبجر عَن زِيَاد عَن لَقِيط عَن ابْن أبي رمثة قَالَ أتيت1 / 170CopyShareAsk AI