١ أبو قبيل اسمه: حيي بن هانئ، له ترجمة في تهذيب الكمال "٧/ ٤٩٠-٤٩٣"، قال عنه غير واحد: ثقة.
روى له الترمذي والنسائي.
[٦٦] ذكره محمد بن يوسف الصالحي في سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، عن ابن عمر، ثم قال: وفي الصحيح وغيره، عن عروة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أمر الزبير بن العوام أن يدخل من كَدَاء من أعلى مكة، وأن يغرز رايته بالحجون، ولا يبرح حتى يأتيه.
وفي الصحيح أيضًا، عن العباس أنه قال للزبير بن العوام: يا أبا عبد الله، هاهنا أمرك رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أن تركز الراية؟ قال: نعم.
وانظر ديوان حسان بن ثابت ص١٢،والبيتان من قصيدة مطلعها:
عَفَتْ ذاتُ الأصابع فالجواء ... إلى عذراء منزلها خلاء