224Al-ʿUmda fī maḥāsin al-shiʿr wa-ādābihالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rashīq al-Qayrawānī - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHEditorمحمد محيي الدين عبد الحميدPublisherدار الجيلEditionالخامسةPublication Year١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مGenresPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsItaly•Empires & ErasʿAbbāsidsوقال أصحاب المنطق: حد الإنسان: الحي الناطق؛ فمن كان في المنطق أعلى رتبة كان بالإنسانية أولى.وقالوا: الروح عماد الجسم، والعلم عماد الروح، والبيان عماد العلم.وسئل بعض البلغاء: ما البلاغة؟ فقال: قليل يفهم، وكثير لا يسأم.وقال آخر: البلاغة إجاعة اللفظ، وإشباع المعنى.وسئل آخر فقال: معان كثيرة، في ألفاظ قليلة.وقيل لأحدهم ما البلاغة؟ فقال: إصابة المعنى وحسن الإيجاز.وسئل بعض الأعراب: من أبلغ الناس؟ فقال: أسهلهم لفظًا، وأحسنهم بديهيةً..وسأل الحجاج ابن القبعثري: ما أوجز الكلام؟ فقال: ألا تبطئ، ولا تخطئ، وكذلك قال صحار العبدي لمعاوية بن أبي سفيان.وقال خلف الأحمر: البلاغة كلمة تكشف عن البقية.وقال المفضل الضبي: قلت لأعرابي: ما البلاغة عندكم؟ فقال: الإيجاز من غير عجز، والإطناب من غير خطل.وكتب جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي إلى عمرو بن مسعدة: إذا كان الإكثار أبلغ كان الإيجاز تقصيرًا، وإذا كان الإيجاز كافيًا كان الإكثار عيًا.وأنشد المبرد في صفة خطيب:طبيب بداء فنون الكلا ... م لم يعي يومًا ولم يهذر1 / 242CopyShareAsk AI