209Al-ʿUmda fī maḥāsin al-shiʿr wa-ādābihالعمدة في محاسن الشعر وآدابهIbn Rashīq al-Qayrawānī - 463 AHابن رشيق القيرواني - 463 AHEditorمحمد محيي الدين عبد الحميدPublisherدار الجيلEditionالخامسةPublication Year١٤٠١ هـ - ١٩٨١ مGenresPhilologyLiterature and CriticismRhetorical Sciences•RegionsItaly•Empires & ErasʿAbbāsidsإذا قلت روحنا أرن فرانق ... على جلعد واهي الأباجل أبتراعلى كل مقصوص الذنابي معاود ... بريد السري بالليل من خيل بربراإذا زعته من جانبيه كليهما ... مشى الهيدبي في دفه ثم فرفراأقب كسرحان الغضا متمطر ... ترى الماء من أعطافه قد تحدراوكانت الخيل البربرية تهلب أذنابها كالبغال؛ لتدخل مداخلها في خدمة البريد، وليعلم أنها للملك. وقال الفرزدق:راحت بمسلمة البغال عشية ... فأرعى فزارة لا هناك المرتعلما كان الذي راحت به البغال أميرًا يذكر رحيله وقد عزل.وقال ابن ميادة في ابن هبيرة لما كان أميرًا أيضًا:1 / 227CopyShareAsk AI