234al-ʿulūالعلوAl-Dhahabī - 748 AHالذهبي - 748 AHEditorأبو محمد أشرف بن عبد المقصودPublisherمكتبة أضواء السلفEditionالأولىPublication Year١٤١٦هـ - ١٩٩٥مPublisher LocationالرياضGenresparts•RegionsSyria•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517كتبناه من الْآيَات دلَالَة على إبِْطَال قَول من زعم من الْجَهْمِية بِأَن الله بِذَاتِهِ فِي كل مَكَانوَقَوله ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ إِنَّمَا أَرَادَ بِعِلْمِهِ لَا بِذَاتِهِ // شهرة الْبَيْهَقِيّ وجلالته فِي الْإِسْلَام يُغني عَن التَّعْرِيف بِهِعَاشَ أَرْبعا وَسبعين سنة وَلحق أَصْحَاب الْحَافِظ أبي حَامِد بن الشَّرْقِي توفّي سنة ثَمَان وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة //الْخَطِيب٥٧٧ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعدْل أَنبأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ أَنبأَنَا الْمُبَارك بن عَليّ الصَّيْرَفِي فِي كِتَابه أَنبأَنَا مُحَمَّد بن مَرْزُوق الزَّعْفَرَانِي أَنبأَنَا الْحَافِظ أَبُو بكر الْخَطِيب ﵀ قَالَ أما الْكَلَام فِي الصِّفَات فَأَما مَا رُوِيَ مِنْهَا فِي السّنَن الصِّحَاح فمذهب السّلف إِثْبَاتهَا وإجراؤها على ظواهرها وَنفي الْكَيْفِيَّة والتشبيه عَنْهَاوَالْأَصْل أَن الْكَلَام فِي الصِّفَات فرع على الْكَلَام فِي الذَّات ونحتذي فِي ذَلِك حذوه ومثاله وَإِذا كَانَ مَعْلُوما إِثْبَات رب الْعَالمين إِنَّمَا هُوَ إِثْبَات وجود لَا إِثْبَات تَحْدِيد وتكييف فَكَذَلِك إِثْبَات صِفَاته إِنَّمَا هُوَ إِثْبَات وجود لَا إِثْبَات تَحْدِيد وتكييففَإِذا قُلْنَا يَد وَسمع وبصر فَإِنَّمَا هُوَ إِثْبَات صِفَات أثبتها الله لنَفسِهِ وَلَا نقُول أَن معنى الْيَد الْقُدْرَة وَلَا إِن معنى السّمع وَالْبَصَر الْعلم وَلَا نقُول إِنَّهَا جوارح وأدوات للْفِعْل وَلَا نشبهها بِالْأَيْدِي والأسماع والأبصار الَّتِي هِيَ جوارح وأدوات للْفِعْل ونقول إِنَّمَا وَجب إِثْبَاتهَا لِأَن التَّوْقِيف ورد بهَا وَوَجَب نفي التَّشْبِيه عَنْهَا لقَوْله تَعَالَى1 / 253CopyShareAsk AI