173al-ʿulūالعلوAl-Dhahabī - 748 AHالذهبي - 748 AHEditorأبو محمد أشرف بن عبد المقصودPublisherمكتبة أضواء السلفEditionالأولىPublication Year١٤١٦هـ - ١٩٩٥مPublisher LocationالرياضGenresparts•RegionsSyria•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517البُخَارِيّ ﵁٤٩٩ - قَالَ الإِمَام أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل فِي آخر الْجَامِع الصَّحِيح فِي كتاب الرَّد على الْجَهْمِيةبَاب قَوْله تَعَالَى ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاء﴾ قَالَ أَبُو الْعَالِيَة اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء ارْتَفعوَقَالَ مُجَاهِد فِي ﴿اسْتَوَى﴾ علا على الْعَرْشوَقَالَت زَيْنَب أم الْمُؤمنِينَ ﵂ زَوجنِي الله من فَوق سبع سموات٥٠٠ - ثمَّ إِنَّه بوب على أَكثر مَا تنكره الْجَهْمِية من الْعُلُوّ وَالْكَلَام وَالْيَدَيْنِ والعينين محتجًا بِالْآيَاتِ وَالْأَحَادِيث فَمن ذَلِك قَوْله بَاب قَوْله ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ وَبَاب قَوْله ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ بَاب قَوْله ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ بَاب كَلَام الرب عزوجل مَعَ الْأَنْبِيَاء وَنَحْو ذَلِك مِمَّا إِذا تعقله اللبيب عرف من تبويبه أَن الْجَهْمِية ترد ذَلِك وتحرف الْكَلم عَن موَاضعه // وَله مُصَنف مُفْرد سَمَّاهُ كتاب أَفعَال الْعباد فِي مَسْأَلَة الْقُرْآن وَكَانَ حَافِظًا عَلامَة يتوقد ذكاء وَكَانَ ورعًا تقيًا كَبِير الشَّأْن عديم النظيرمَاتَ سنة سِتّ وَخمسين وَمِائَتَيْنِلَقِي مكي بن إِبْرَاهِيم بخراسان وَأَبا عَاصِم بِالْبَصْرَةِ وَعبد الله بن مُوسَى بِالْكُوفَةِ والمقري بِمَكَّة وَالْفِرْيَابِي بِالشَّام وعاش إثنين وَسِتِّينَ سنة //أَبُو زرْعَة الرَّازِيّ٥٠١ - قَالَ أَبُو إِسْمَاعِيل الْأنْصَارِيّ مُصَنف ذمّ الْكَلَام وَأَهله أنبا أَبُو يَعْقُوب القراب أَنبأَنَا جدي سَمِعت أَبَا الْفضل إِسْحَاق حَدثنِي مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيم الْأَصْبَهَانِيّ سَمِعت أَبَا زرْعَة الرَّازِيّ وَسُئِلَ عَن تَفْسِير ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ فَغَضب وَقَالَ تَفْسِيره كَمَا1 / 187CopyShareAsk AI