325

Al-ʿidda fī sharḥ al-ʿumda fī aḥādīth al-aḥkām li-Ibn al-ʿAṭṭār

العدة في شرح العمدة في أحاديث الأحكام لابن العطار

Publisher

دار البشائر الإسلامية للطباعة والنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

ومات بحمصَ من الشام: سنة إحدى وثمانين، وقال أبو حاتم بن حِبَّان: سنة ست وثمانين؛ وهو ابنُ إحدى وتسعين سنة، وكان يُصَفِّرُ لحيته، وكان مع عليٍّ بصفِّين.
قال أبو عمر النمري: وأكثرُ حديثه عندَ الشاميين، وهو آخرُ من مات بالشام من أصحاب رسول الله ﷺ قول بعضهم (١).
وأما عَمْرُو بن عَبَسَةَ السلميُّ:
فكنيته: أبو نجيح في قول الأكثرين، ويقال: أبو شعيب، وينسبونه: عمرو بن عَبَسَةَ بن عامر بن خالد بن عاصرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بُهْثة -بضم الباء، وسكون الهاء، وبالثاء المثلثة- بن سليم بن منصور بن عكرمةَ ابن حفصةَ بن قيس بن عيلانَ بنِ مضرَ.
وقال أبو حاتم بن حِبَّان: عمرو بن عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو ابن خلف بن مازن بن عامر.
أسلم قديمًا في أول الإسلام، قدم على النبي ﷺ، ثم قدم المدينة مهاجرًا، وكان رابع أربعة في الإسلام: النبي ﷺ، وأبي بكر، وبلال؛ وهو، وقصته في "الصحيح" مشهورة، وأنه قال للنبي ﷺ: من معك على هذا؟ يعني: ما ذُكر له من توحيد الله تعالى، وأن لا يشرك به شيء، وتكسير الأوثان، وحقن الدماء قال ﷺ: "حرٌّ وعبدٌ"؛ يعني: أبا بكر، وبلالًا، قلت: ابسطْ يَدَك، أُبايِعك؛ فبايعتُه على الإسلام، قال: فلقد رأيتني، وأنا ربعُ الإسلام (٢).

(١) انظر ترجمته في: "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٧/ ٤١١)، و"التاريخ الكبير" للبخاري (٤/ ٣٢٦)، و"الاستيعاب" لابن عبد البر (٢/ ٧٣٦)، و"المستدرك" للحاكم (٣/ ٧٤٣)، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر (٢٤/ ٥٠)، و"صفة الصفوة" لابن الجوزي (١/ ٧٣٣)، و"أسد الغابة" لابن الأثير (٣/ ١٥)، و"تهذيب الكمال" للمزي (١٣/ ١٥٨)، و"سير أعلام النبلاء" للذهبي (٣/ ٣٥٩)، و"تهذيب الأسماء واللغات" للنووي (٢/ ٤٦٨)، و"الإصابة في تمييز الصحابة" لابن حجر (٣/ ٤٢٠).
(٢) رواه مسلم (٨٣٢)، كتاب: صلاة المسافر وقصرها، باب: إسلام عمرو بن عبسة ﵁.

1 / 329