790

Firaq muʿāṣira tantasib ilā al-islām wa-bayān mawqif al-islām minhā

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

Publisher

المكتبة العصرية الذهبية للطباعة والنشر والتسويق

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

جدة

وجهرًا، وقد جاء في خطاب للقاديانيين باسم «مراكزنا في الخارج» هذا النص:
«ويمكن للقارئين أن يعرفوا مكانتنا في إسرائيل بأمر بسيط، بأن مبلغنا جوهدري محمد شريف حينما أراد الرجوع من إسرائيل إلى باكستان سنة ١٩٥٦م، أرسل إليه رئيس دولة إسرائيل بأن يزوره قبل مغادرته البلاد، فاغتنم المبشر هذه الفرصة وقدم إليه القرآن المترجم إلى الألمانية الذي قبله الرئيس بكل سرور (١) !!! وقد نشر تفاصيل اللقاء في الصحف الإسرائيلية، كما أذيع أيضًا في الإذاعة، بل وقد سمحت لهم إسرائيل بإنشاء مدرسة بقرب جبل الكبابير.
ومن المعروف بداهة أن إسرائيل ما كانت لتحتضن هذه الدعوة القاديانية ولا أن تقوم بتمويلها بل والدعاية لها لو أنها تعرف فيها مثقال ذرة من الإسلام، الذي تعتبره إسرائيل الخطر الحقيقي عليها، كما أن إسرائيل تمول جميع الحركات الهدامة من قاديانية وبهائية وغير ذلك لتحقيق أهدافها في السيطرة والعلو، فالمؤامرات واضحة لا تحتاج إلى سياسي بارع ولا ذكي في تحليل الأحداث.
٢. رحب القوميون الهنود بالقاديانية وفرحوا بها وتحمسوا لها كثيرًا، لأن هؤلاء الهنادك يحقدون على الإسلام حقدًا لا يقل عن حقد اليهود والنصارى، وضايقهم جدًا توجه المسلمين الهنود بقلوبهم إلى نبيهم محمد ﷺ وكتاب ربهم، بل وإلى الجزيرة العربية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة، ولهذا فقد اعتبروا توجه الناس إلى قاديان انتصارًا للوطنية الهندية على الإسلام

(١) كتابر «مراكزنا في الخارج» ص٧٩، انظر: «القاديانية» لإحسان إلهي ص ٤٨، وانظر: كتاب «ما هي القاديانية؟» ص٦٦، حيث نقل الكلام السابق بتصرف وعزاه إلى كتاب القاديانية «بعثاتنا الخارجية» تأليف الميرزا مبارك أحمد القادياني.

2 / 822