771

Firaq muʿāṣira tantasib ilā al-islām wa-bayān mawqif al-islām minhā

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

Publisher

المكتبة العصرية الذهبية للطباعة والنشر والتسويق

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

جدة

الفصل السادس
غلوه وتفضيله نفسه على الأنبياء وغيرهم
لم يقتصر الميرزا على التنبؤ، بل حمله غروره على أن فضّل نفسه على أكثر الأنبياء والمرسلين، وأنه جُمع فيه ما تفرق في أنبياء كثيرين؛ فما من نبي إلا وقد أخذ منه قسطًا حسب قوله الآتي: «لقد أراد الله أن يتمثل جميع الأنبياء والمرسلين في شخص رجل واحد، وإنني ذلك الرجل» (١) . وقوله: «وآتاني ما لم يؤت أحدًا من العالمين» (٢)، كما فضل نفسه على النبي ﷺ حيث قال متطاولًا:
له خسف القمر المنير وإن لي ... غسا القمران المشرقان أتنكر (٣)
وله نصوص كثيرة في تفضيله نفسه على سائر البشر، مع أنه كان في أول أمره يصف نفسه بالمسكين والضعيف، ثم جاء الميرزا بشير الدين محمود خليفته الثاني ليعلن غلوه فيه بقوله: «إن غلام أحمد أفضل من بعض أولي العزم من الرسل» (٤) .

(١) آئينة كمالات اسلام ص٩٠، نقلاُ عن القاديانية دراسة وتحليل.
(٢) ملحق حقيقة الوحي ص ٨٧، عن القادياني والقاديانية.
(٣) إعجاز أحمدي ص٧١، عن ما هي القاديانية، وفي ضميمة الوحي ص ٧ «مترجم» قال في تعداده لآياته: منها: إن الشهب الثوابت انقضت له مرتان وشهد على صدقه القمران إذا انخسفا في رمضان، وهو كلام كاذب لم يذكره غيره.
(٤) حقيقة النبوة للميرزا بشير الدين محمود ص ٢٥٧. عن القاديانية.

2 / 803