717

Firaq muʿāṣira tantasib ilā al-Islām wa-bayān mawqif al-Islām minhā

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

Publisher

المكتبة العصرية الذهبية للطباعة والنشر والتسويق

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

جدة

«كانت قريتي أبعد من قصد السيارة، وأحقر من عيون النظارة، درست طلولها، وكره حلولها، وقلت بركاتها، وكثرت مضراتها ومعراتها، والذين يسكنون فيها كانوا كبهائم، وبذلتهم الظاهرة يدعون اللائم، لا يعلمون ما الإسلام وما القرآن وما الأحكام، فهذا من عجائب قضاء الله وغرائب القدرة أنه بعثني من مثل هذه الخربة» (١) .
وأغلب الظن أنه كان صادقًا في وصفه لقريته بأنها خربة، ولأهلها بأنهم مثل البهائم لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا؛ إذ لولا أنهم كذلك لما جرؤ على دعوى النبوة بينهم.
٢- أما هو وثقافته:
فقد قرأ مبادئ العلوم وقرأ في المنطق والعلوم الدينية والأدبية في داره على بعض الأساتذة، مثل فضل إلهي، وفضل أحمد، وكل على شاه، كما قرأ الطب القديم على والده الذي كان طبيبًا ماهرًا (٢) وعرافًا حاذقًا (٣)، وقد كان يكثر القراءة والطلب وأجهد نفسه في ذلك (٤)، إلا أن جميع معلوماته عن الإسلام وعن النبي ﷺ كانت مشوشة ومملوءة بالأخطاء والخلط الشنيع، كما ذكر عنه الأستاذ إحسان إلهي وذكر الأمثلة على ذلك (٥) .
وقد بدأ حياته العملية بأن توظف في محكمة حاكم المديرية في مدينة

(١) ضميمة الوحي ص٢٨.
(٢) القاديانية والقاديانية ص٢٢.
(٣) القاديانية ص١٢٧.
(٤) كتاب البرية ص١٤٩، ١٥٠.
(٥) القاديانية ص١٢٨.

2 / 749