686

Firaq muʿāṣira tantasib ilā al-Islām wa-bayān mawqif al-Islām minhā

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

Publisher

المكتبة العصرية الذهبية للطباعة والنشر والتسويق

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

جدة

الفصل الخامس
أمثلة من تأويلات البهائية
للقرآن الكريم
لقد لعب التأويل دورًا خطيرًا في مفاهيم الناس، وقد سبقت الإشارة إلى بعض أضراره العديدة على الإسلام والمسلمين، والغرض هنا هو ذكر بعض الأمثلة التي تبين كيف جرأت البهائية على التلاعب بالنصوص وأولتها على طريقتها الباطنية الملحدة، ومن ذلك:
- ما ورد من ذكر القيامة في القرآن قالوا: إن المقصود بها قيامة البهاء بدعوته وانتهاء الرسالة المحمدية.
- النفخ في الصور دعوة الناس إلى اتباع البهاء.
- البرزخ هي المدة بين الرسولين أي محمد ﷺ والباب الشيرازي.
- وفي قوله تعالى: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ أي ذهب ضوؤها: أي انتهت الشريعة المحمدية وجاءت الشريعة البهائية.
- وفي قوله تعالى: ﴿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ﴾ أي تركت الإبل واستبدل عنها بالقاطرات والسيارات والطائرات.
- ﴿وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ﴾ أي جمعت في حدائق الحيوانات في المدن

2 / 716