676

Firaq muʿāṣira tantasib ilā al-Islām wa-bayān mawqif al-Islām minhā

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

Publisher

المكتبة العصرية الذهبية للطباعة والنشر والتسويق

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

جدة

الملاحدة.
ويعتقدون أن ما ذكر من البعث والحساب والجزاء وسائر أخبار القيامة فإنها تدل على ما يقع في هذه الحياة الدنيا عند مجيء البهاء، لا أنها أمور تقع في دار أخرى يجازى فيها المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته حسب ما فصلته الأديان السماوية فيما أخبر الله ﷿ به في كتابه الكريم وسنة نبيه العظيم صلوات الله وسلامه عليه.
٦- يعتقدون أن محمدا ﷺ ليس هو خاتم الأنبياء، وأن الوحي الإلهي إلى البشر لا انقطاع له، لهذا فهم يزعمون أن البيان العربي للشيرازي، والأقدس للمازندراني، والإيقان المختلف عليه بين حسين المازندراني وصبح الأزل- يزعمون أن هذه الكتب كانت بوحي الله ﷿، وأنها أفصح الكتب المنزلة كلها، وأنها أفضل من القرآن الكريم، وتحدوا البشر والجن ومثلهم معهم أن يأتوا بحرف واحد مما فيها.
٧- تسلطوا على القرآن الكريم فأولوه بتأويلات باطنية إلحادية.
٨- لا يؤمنون بمعجزات الأنبياء ولا يقرون منها إلا ما يستطيعون تأويله على حسب هواهم.
٩- لا يؤمنون بالملائكة ولا بالجن.
١٠- لا يؤمنون بوجود الجنة والنار.
١١- يباح للبهائي أن يستعمل التقية بأوسع معانيها في سبيل خداع الآخرين.
١٢- يقدسون العدد ١٩ (١) .

(١) وسيأتي توضيح لذلك بعد قليل.

2 / 706