620

Firaq muʿāṣira tantasib ilā al-Islām wa-bayān mawqif al-Islām minhā

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

Publisher

المكتبة العصرية الذهبية للطباعة والنشر والتسويق

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

جدة

القزويني، والملا حسين البشروئي، والملا محمد علي الزنجاني، والملا حسين اليزدي، والملا البارفروشي (١) .
٢- صلتهم بالمستعمرين في ذلك الوقت:
لقد واتت الفرصة الذهبية جميع الحاقدين على الإسلام حينما اصطنعوا فكرة الباب لعلي محمد، وقفوا بكل عزم في نشر دعوته الهدامة، فقد سارع زعماء الإنجليز والروس إلى حماية هذه الطائفة بل وإلى مدها بالأسلحة الخفيفة والثقيلة والهجوم على حكومتهم في أماكن كثيرة لإرهاب الناس وتوجيههم إلى قبول هذه الدعوة، وفتحت الحكومة الروسية أبواب بلادها للبابية ليعيشوا فيها بكل حرية وراحة ويدبروا المؤامرات من مكان مصون.
وكان للمترجم الروسي «كنيازد الجوركي» بالسفارة الروسية نشاط قوي في دفع الميرزا على محمد إلى زعامة البابية وادعاء المهدية، ثم دفع البها أيضًا إلى زعامة البهائية ومناصرته أمام الشاة، كما صرح بذلك في مذكرته (٢)، وقد قوي أمر الشيرازي وانتشرت دعوته وخافت الحكومة والعلماء من انتشارها حتى ألقي القبض على الشيرازي وحوكم وقتل.
٣- نهاية الشيرازي:
لقد كان للحاكم حسين خان -حاكم شيراز- مواقف حازمة ضد الباب الشيرازي ورفقته؛ حيث استدرج الشيرازي وألان له القول، واعتذر عما صدر منه من إهانة له ولأتباعه سابقًا، وأوهمه أنه قد تابعه أيضًا على فكرة البابية وسائر الدعاوى التي جاء بها الباب.

(١) انظر: البابية المقال الأول ص٤٥، وانظر: البهائية تاريخها وعقائدها ص ٧٥، وانظر. حقيقة البابية والبهائية د. محسن عبد الحميد - الميرزا الفصل الأول المرزا علي محمد الباب ص ٣٩.
(٢) البهائية رأس الأفعي، لمجموعة من الكتاب ص ١٠ - ١١.

2 / 650