497

Firaq muʿāṣira tantasib ilā al-Islām wa-bayān mawqif al-Islām minhā

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

Publisher

المكتبة العصرية الذهبية للطباعة والنشر والتسويق

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

جدة

٢- جحد أسمائه وصفاته.
٣- تحريف شرائع النبيين والمرسلين (١) .
وفي كل ذلك يتسترون:
١- إما بالتشيع لآل البيت.
٢- وإما بزعم التجديد والتقدم.
وغير ذلك مما يختلقون من الشعارات والأكاذيب المخترعة.
أولًا: عقيدتهم في الألوهية:
فقد اختلفت مذاهبهم فيه على درجات من الكفر والإلحاد كما اتضح من خلاصة معتقداتهم (٢) .
فذهب قسم منهم إلى القول بوجود إلهين، لا أول لوجودهما من حيث الزمن، إلا أن أحدهما علة لوجود الثاني، واسم العلة السابق، واسم المعلول التالي، وأن السابق خلق العالم بواسطة التالي لا بنفسه، وقد يسمون الأول عقلًا، والثاني نفسًا تخرصًا وكذبًا.
بل قالوا: إن السابق والتالي هما المراد باللوح والقلم، واستدلوا من القرآن الكريم بما جاء فيه من صيغة الجمع مثل: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا﴾ (٣)، ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ﴾ (٤) .

(١) انظر الفرق والأديان والمذاهب المعاصرة ص ٢١٠.
(٢) انظر فضائح الباطنية ص ٣٩- ٤٠.
(٣) سورة الحجر: ٩
(٤) سورة الزخرف: ٣٢

2 / 518