426

Firaq muʿāṣira tantasib ilā al-Islām wa-bayān mawqif al-Islām minhā

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها

Publisher

المكتبة العصرية الذهبية للطباعة والنشر والتسويق

Edition

الرابعة

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

جدة

يقول الكاتب الإنجليزي المشهور كاريل في إعجابه بالقرآن الكريم:
«إن القرآن كتاب لا ريب فيه، وإن الإحساسات الصادقة الشريفة والنيات الكريمة تظهر لي فضل القرآن، الفضل الذي هو أول وآخر فضل وجد في كتاب نتجت عنه جميع الفضائل على اختلافها، بل هو الكتاب الذي يقال عنه في الختام: «﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ (١) لكثرة ما فيه من الفضائل المتعددة» (٢) .
ويقول الفريد غليوم أستاذ الدراسات الشرقية في جامعة لندن:
«علينا من المبدأ أن نقرر أن محمدًا ﷺ كان واحدًا من أعلام التاريخ العظماء ... إلى أن يقول: إن إخلاص خلفائه لدعوته وإيمانهم بها وفهمهم لها قد جعلهم يعملون على تعميم الدعوة الرحيمة» (٣) .
وقالت الدكتورة لورافيتشا فاليري الكاتبة الإيطالية في كتابها «محاسن الإسلام»:
«أما الخلفاء الذين خلفوا محمدًا ﷺ في حكم الدولة الإسلامية الذين كانوا تراجم ضميره، فقد صاروا على سننه التي سنها لهم، وحملوا راية الإسلام إلى قلب القارة الآسيوية من جهة، وإلى أمواج المحيط الأطلسي من جهة أخرى» (٤) .
ويقول الدكتور م. أهنو قنصل اليابان في مصر، معجبًا بالقرآن وما فيه من الهدى والخير:

(١) سورة المطففين: ٢٦.
(٢) المصدر السابق ص ١٣٢ نقلًا عن كتاب «الأبطال» .
(٣) المصدر السابق ص ١٤٣.
(٤) المصدر السابق ص ١٥٤.

1 / 441