* فهذه (^١) [المذاهب و] (^٢) الأقاويل التي وصفت مذاهب أهل السنة والجماعة، والأثر (^٣)، وأصحاب الروايات، وحملة العلم، الذين أدركناهم، وأخذنا عنهم الحديث، وتعلمنا منهم السنن، وكانوا أئمة معروفين، ثقات، أهل (^٤) صدق، [وأمانة] (^٥)، يقتدى بهم، ويؤخذ عنهم، ولم يكونوا أصحاب بدع (^٦)، ولا خلاف، ولا تخليط، وهو قول أئمتهم، وعلمائهم الذين كانوا قبلهم، فتمسكوا بذلك [رحمكم الله] (^٧)، وتعلموه وعلموه (^٨)، وبالله التوفيق.
* ولأصحاب البدع [نبز] (^٩) وألقاب وأسماء، لا تشبه أسماء الصالحين، [ولا الأئمة] (^١٠)، ولا العلماء من أمة محمد ﷺ، فمن أسمائهم:
* المرجئة: وهم الذين يزعمون أن الإيمان قول بلا عمل، وأن الإيمان
(^١) في (ط): وهذه.
(^٢) من (ط).
(^٣) في (ط): والآثار، وفي (ق): والأثر والجماعة.
(^٤) في (ط): أصحاب صدق.
(^٥) لا توجد في (ح).
(^٦) في (ط): أصحاب بدعة.
(^٧) لا توجد في (ح).
(^٨) إلى هنا انتهى نقل ابن القيم.
(^٩) لا توجد في (ط).
(^١٠) لا توجد في (ط).
1 / 77
تقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن هادي المدخلي
باب القول بالمذهب
الإيمان قول وعمل
الإيمان يزيد وينقص
الاستثناء في الإيمان
سؤال الرجل غيره أمؤمن أنت
من زعم أن الإيمان قول بلا عمل
من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
من زعم أن الإيمان يزيد ولا ينقص
من لم ير الاستثناء في الإيمان
من زعم أن إيمانه كإيمان جبريل
من زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب
من زعم المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها
من زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان
القدر خيره وشره من الله
المعاصي بقدر الله
علم الله ماض في خلقه
الرد على القدرية في زعمهم أن الله شاء الطاعة فقط
الرد على من قال: إن الخلق صائرون إلى غير ما خلقوا له
الرد على من زعم أن الزنا ليس بقدر
قول القدرية يضارع قول المجوسية والنصرانية
الرد على من زعم أن قتل النفس ليس بقدر الله
ترك الشهادة لأحد من أهل التوحيد بالجنة أو النار إلا بنص