ومن السنة تولي أصحاب رسول الله ﷺ، ومحبتهم، وذكر محاسنهم، والترحم عليهم، والاستغفار لهم، والكف عن ذكر مساوئهم وما شجر بينهم، واعتقاد فضلهم، ومعرفة سابقتهم، قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ .
وقال النبي ﷺ: «لا تسبوا أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» .
(أ) ماذا يجب علينا نحو الصحابة؟
(ب) وما كيفية توليهم؟
(ج) وما المراد بمساوئهم وما شجر بينهم؟
(د) ووضح دلالة الآيات والحديث؟
(أ) اشتهر عن الرافضة -لعنهم الله- سب الصحابة، وشتمهم، وتكفيرهم، وبالأخص أكابرهم، كالعشرة ما عدا عليا وقد ولّدوا أكاذيب وترهات لفقوها، وألصقوها بهم، وجحدوا فضلهم، وأنكروا جميع مميزاتهم، واتهموهم بإخفاء شيء من القرآن ونحوه، وأضافوا إلى ذلك