26Al-Tabyīn li-daʿawāt al-marḍā waʾl-muṣābīnالتبيين لدعوات المرضى والمصابينʿAbd al-Razzāq b. ʿAbd al-Muḥsin al-Badr عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر Publisherمطابع أضواء المنتدىEditionالثانيةPublication Year١٤٢٥هـGenresThe Remembrances and Supplications•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-المرض تكفيرًا له وتطهيرًا.ففي صحيح البخاري عن ابن عباس ﵄: "أَنَّ النَبيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ، قَالَ: وَكَانَ النَّبيُّ ﷺ إِذا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ قَالَ: لاَ بَأْسَ طَهُورٌ إِنْ شَاءَ اللهُ، قَالَ: قُلْتَ: طَهُورٌ! كَلاَّ، بَلْ هِيَ حُمَّى تَفُورُ - أَوْ تَثُورُ - عَلَى شَيْخٍ كَبيرِ تُزِيرُهُ القُبُورَ. فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ: فَنَعَمْ إِذًا"١.وقوله: "طَهور إن شاء الله" هو خبَر مبتدأ محذوف أي: هو طهور لك من ذنوبك أي مُطَهِّر لك منها.وفي السنن للإمام أبي داود عن أمِّ العلاء ﵂ قالت: عادني رسولُ الله ﷺ وأنا مريضةٌ، فقال: "أَبْشري يا أمَّ العلاء، فإنَّ مرضَ المسلم١ صحيح البخاري (رقم:٥٦٥٦) .1 / 28CopyShareAsk AI