81ʿIyār al-shiʿrعيار الشعرIbn Ṭabāṭabā al-ʿAlawī - 322 AHابن طباطبا العلوي - 322 AHEditorعبد العزيز بن ناصر المانعPublisherمكتبة الخانجيPublisher LocationالقاهرةGenresThe Science of Poetic Borrowing•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062(مَنْ يَذُقِ الحَرْبَ يَجِدْ طَعْمهَا ... مُرًّا وتُبْرِكُهُ بجَعْجَاعِ)(قد حَصَّتِ البيضَةُ رَأْسِي فَمَا ... أطْعَمُ نومًا غَيْرَ تَهْجَاعِ)(أسْعَى عَلَى جُلِّ بني مَالِكٍ ... كُلُّ امرئٍ فِي شأنِهِ سَاعِ)(أعْدَتُ للأعْدَاءِ فَضْفَاضَةً ... مَوْضَونَةً كالنَّهي بالقَاعِ(أحْقِرُهَا عنِّى بِذِي رَوْنَقٍ ... أبْيَضَ مثلِ المِلْحِ قطَّاعِ)(صَدْقٍ حُسَامٍ وَادِقٍ حَدُّهُ ... ومَارنٍ أسْمَرَ قَرَّاعِ)(بَزِّ امريءٍ مُسْتَبْسِلٍ حاذرٍ ... للدَّهْرِ، جَلْدٍ غَيْرِ مجْزاعِ)(الكَيسُ والقُوَّةُ خَيْرٌ من ... الإْدْهَانَ والفَكَّةِ والهَاعِ)(لَيْسَ قُطًا مِثْلُ قُطِيِّ وَلَا ... المَرْعِيُّ فِي الأقْوام كالرَّاعِي)(لَا نأَلَمُ القَتْل ونَجْزِي بِهِ ... الأعْدَاءَ كَيْل الصَّاع بالصَّاعِ)(بَين يَدَيْ رجْراجَةٍ فَخْمةٍ ... ذاتِ عَرانينَ وَدُفَّاعِ)(كأنَّهُمْ أسْدٌ لَدَى أشْبُلٍ ... تَهْتَزُّ فِي غِيلٍ وأجْزَاعِ)1 / 85CopyShareAsk AI