والكلام عليهم في ذلك أنه لا وجه للتقية بظهور الكلام في تعظيم زيد بن علي عليه السلام في ذلك الوقت، بل المعلوم أن من سلك مذهب التقية أظهر سب زيد بن علي عليه السلام والبرآة منه، فأين التقية بإظهار ولائه ومودته، وهل يتكلم بذلك من يعرف الحال كيف كان في أيام بني أمية، وكان أعظم الناس زلفة من سب عليا وآل علي عليهم السلام، لو أردنا أن نروي في ذلك شيئا كثيرا لأمكن ؛ ولكن ظهوره أغنانا عن التعني في أمره، وإن عليا وفضلآء آل علي عليهم السلام كان سلطان بني أمية قائما بسبهم عليهم السلام على المنابر، وعلى رؤس الأشهاد، وفي المحاضر.
فهذا ما يتعلق به الكلام في معنى الآية الشريفة.
Page 85
[خطبة الكتاب]
[أهمية الإمامة ومكانتها في علم أصول الدين]
[اختلاف الناس في الإمامة]
[إمامة أمير المؤمنين وولديه]
[الهدف من الكتاب]
فإنا قد استغنينا بما ذكرنا عن إعادته في هذا المكان ؛ ولأن
[الخلاف في النص]
[السبأية والإمام علي]
[حكم المخالفين لأمير المؤمنين]
[مذهب الإمامية في ولد علي عليه السلام]
[نقض نص الإمامية ودعواهم]
[فصل في الأخبار]
[الكلام في التقية والرد عليهم]
[الرد عليهم في الرجعة]
وأما قولك: إنا نأمر نساءنا الحيض إذا طهرن أن يقضين ما جلسن