وبالإسناد المتقدم في أمالي السيد المرشد بالله: رفعه إلى جابر الجعفي(4) قال: قال لي محمد بن علي عليهما السلام: إن أخي زيدا بن علي خارج ومقتول، وهو على الحق، فالويل لمن خذله، والويل لمن حاربه، والويل لمن يقتله، قال جابر: فلما أزمع زيد بن علي عليهما السلام الخروج قلت له: إني سمعت أخاك يقول كذا وكذا، فقال لي: يا جابر لا يسعني أن أسكن، وقد خولف كتاب الله تعالى، وتحوكم إلى الجبت والطاغوت، وذلك إني شهدت هشاما ورجل عنده يسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت للساب له: ويلك يا كافر، أما أني لو تمكنت منك لاختطفت روحك، وعجلتك إلى النار، قال هشام: مه عن جليسنا يا زيد، فوالله لولم يكن إلا أنا ويحيى ابني لخرجت عليه وجاهدته حتى أفنى(1).
وعن أبي مخنف(2) قال: قيل لجعفر بن محمد عليه السلام: ما الذي تقول في زيد بن علي وخروجه على هشام؟ فقال جعفر عليه السلام: قام زيد [بن](3) علي مقام صاحب الطف يعني الحسين بن علي عليهما السلام(4).
Page 81
[خطبة الكتاب]
[أهمية الإمامة ومكانتها في علم أصول الدين]
[اختلاف الناس في الإمامة]
[إمامة أمير المؤمنين وولديه]
[الهدف من الكتاب]
فإنا قد استغنينا بما ذكرنا عن إعادته في هذا المكان ؛ ولأن
[الخلاف في النص]
[السبأية والإمام علي]
[حكم المخالفين لأمير المؤمنين]
[مذهب الإمامية في ولد علي عليه السلام]
[نقض نص الإمامية ودعواهم]
[فصل في الأخبار]
[الكلام في التقية والرد عليهم]
[الرد عليهم في الرجعة]
وأما قولك: إنا نأمر نساءنا الحيض إذا طهرن أن يقضين ما جلسن