Your recent searches will show up here
ʿAjāʾib al-makhlūqāt wa-gharāʾib al-mawjūdāt
Abū Yaḥyā Zakariyyā al-Qazwīnī (d. 682 / 1283)عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات
(رازيانج) هو النبات المشهور منه بري ومنه بستاني، رطبه يعقد اللبن ويدر الطمث والبول ويفتح السدد، ويمنع من نزول الماء، والبري يفتت الحصى وينفع من الحميات العتيقة، ويحلل الرياح ويحد البصر. قال دقراطيس: إن الهوام ترعى الرازيانج الطري؛ ليقوي بصرها، والحيات إذا خرجت من تحت الأرض وحكت أعينها عليه استضاءت فسبحان من ألهمها ذلك.
(ريباس) نبت جبلي لا ينبت إلا على الصخر، قيل: إنه من تأثير الرعد، وذكر هذا القول عند كسرى وقد شكوا من قلة الريباس، فقال: رشوا الماء واضربوا بالطبل استخفافا بكلامهم.
قال ابن سينا: إنه ينفع من الطاعون والاكتحال بعصارته يحد البصر وينفع من الحصبة والجدري ويقطع السكر وينفع من الغثيان.
(ريحان) يقال له بالفارسية شاهشفرم ذكر الفرس أنه لم يكن قبل كسرى أنوشروان شيء من الريحان، وأنه وجد في زمانه، وسببه أنه كان ذات يوم جالسا للمظالم، إذا أقبلت حية عظيمة تنساب تحت سريره، فهموا بقتلها فقال الملك: كفوا عنها فإني أظنها مظلومة، فمرت تنساب حتى استدارت على فوهة بئر فنزلت فيها، ثم أقبلت تتطلع، فإذا في قعر البئر حية مقتولة وعلى متنها عقرب أسود فأدلى بعض الأساورة رمحه إلى العقرب ونخسها به، وأتى الملك يخبره بحال الحية، فلما كان العام القابل أقبلت الحية في اليوم الذي كان كسرى قاعدا فيه للمظالم وجعلت تنساب حتى وقفت ونفضت من فيها بزرا أسود، فأمر الملك أن يزرع فنبتت منه الشاهشفرم
Page 252