447

Al-Burhān fī ʿulūm al-qurʾān

البرهان في علوم القرآن

Editor

محمد أبو الفضل إبراهيم

Publisher

دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبي وشركائه

Edition

الأولى

Publication Year

١٣٧٦ هـ - ١٩٥٧ م

الْإِطْلَاقِ وَعُلُوِّ الصَّادِ مَعَ الْجَهَارَةِ وَالْإِطْبَاقِ
وَكَذَلِكَ: ﴿فأتوا بسورة﴾ ﴿في أي صورة﴾
﴿فضرب بينهم بسور﴾ ﴿ونفخ في الصور﴾ فَبِالسِّينِ مَا يَحْصُرُ الشَّيْءَ خَارِجًا عَنْهُ وَبِالصَّادِ مَا تَضَمَّنَهُ مِنْهُ
وَكَذَلِكَ: ﴿يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ ﴿وكانوا يصرون﴾ فَبِالسِّينِ مِنَ السِّرِّ وَبِالصَّادِ مِنَ التَّمَادِي
وَكَذَلِكَ: ﴿يسحبون في النار﴾ و﴿منا يصحبون﴾ فَبِالسِّينِ مِنَ الْجَرِّ وَبِالصَّادِ مِنَ الصُّحْبَةِ
وَكَذَلِكَ: ﴿نحن قسمنا بينهم﴾ ﴿وكم قصمنا﴾ بِالسِّينِ تَفْرِيقُ الْأَرْزَاقِ وَالْإِنْعَامِ وَبِالصَّادِ تَفْرِيقُ الْإِهْلَاكِ وَالْإِعْدَامِ
وَكَذَلِكَ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا ناظرة﴾ بِالضَّادِ مُنَعَّمَةٌ بِمَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَبِالظَّاءِ مُنَعَّمَةٌ بِمَا تَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَهَذَا الْبَابُ كَثِيرٌ يَكْفِي فيه اليسير
فصل: في كتابة فواتح السور
كتبوا الم والمر والر موصولا

1 / 430