444

Al-Burhān fī ʿulūm al-qurʾān

البرهان في علوم القرآن

Editor

محمد أبو الفضل إبراهيم

Publisher

دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبي وشركائه

Edition

الأولى

Publication Year

١٣٧٦ هـ - ١٩٥٧ م

وَمِنْ ذَلِكَ كُلُّ مَا فِي الْقُرْآنِ أَنْ لَا فَهُوَ مَوْصُولٌ إِلَّا عَشَرَةَ مَوَاضِعَ فَهِيَ مَفْصُولَةٌ تُكْتَبُ النُّونُ فِيهَا بِاتِّفَاقٍ وَذَلِكَ حَيْثُ ظَهَرَ فِي الْوُجُودِ صِحَّةُ تَوْكِيدِ الْقَضِيَّةِ وَلُزُومُهَا:
أَوَّلُهَا فِي الْأَعْرَافِ: ﴿أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ﴾ وَ﴿أَنْ لَا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ﴾
وَ﴿أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ﴾ فِي التوبة
﴿أن لا إله إلا هو﴾ وَ: ﴿أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أخاف﴾ فِي هُودٍ
وَ﴿أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شيئا﴾ في الحج
وَ﴿أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ﴾ فِي يس
وَ﴿وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ﴾ فِي الدخان
وَ﴿أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا﴾ فِي الممتحنة
و﴿أن لا يدخلنها﴾ في القلم
وَوَاحِدٌ فِيهِ خِلَافٌ: ﴿أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أنت﴾ في الأنبياء
فَتَأَمَّلْ كَيْفَ صَحَّ فِي الْوُجُودِ هَذَا التَّوْكِيدُ الأخير فلم يدخلها عليهم مسكين عَلَى غَيْرِ مَا قَصَدُوا وَتَخَيَّلُوا فِيهِ

1 / 427