أبو عبد الرحمن مُحَمَّد بْن الحسين النيسابوري فيما أذن لنا أن نرويه عنه، قَالَ: سمعت طاهر بْن عبد اللَّه، يقول: " كان ببغداد أخوان يقال لأحدهما: عقبة، وكان من أجود الناس.
ويقال للآخر: عيسى، وكان من أبخل الناس.
فقال فيهما ابن بسام الشاعر، من البسيط:
لم يدر ما كرم عيسى فليم كما ... لم يدر عقبة ما لؤم فلم يلم
فزهد عقبة في لا حين نسأله ... كزهد عيسى إذا ما سيل في نعم
"
٩٢ - حَدَّثَنَا أبو القاسم عبيد اللَّه بْن علي بْن عبيد اللَّه الرقي، قَالَ: قرأت بخط أبي علي الفارسي مكتوبا، من مجزوء الرجز: «
وقائل لا أبدا ... إن جد أو إن هزلا
حتى إذا اضطر إلى ... قول نعم قَالَ بلى
تأنسا منه بما ... تضمنت من ذكر لا
»
٩٣ - أخبرنا أبو يعلى أَحْمَد بْن عبد الواحد الوكيل، حَدَّثَنَا إسماعيل بْن سعيد بْن سويد المعدل، حَدَّثَنَا أبو علي الحسين بْن القاسم الكوكبي، قَالَ: قَالَ لي أبو العباس المبرد: قيل لأبي الحارث جمين: لو لقيت فلانا لحباك ونالك ببر، واستظرفك.
قَالَ: قد أتيته فوجدته
1 / 86
ذكر الروايات عن رسول الله ﷺ في البخل، ووصفه، وعيبه، وذمه، والتحذير منه. والاستعاذة بالله منه
استعاذة النبي ﷺ بالله من البخل
نفي النبي ﷺ البخل عن نفسه
وصف رسول الله ﷺ السخاء والبخل
ضرب النبي ﷺ مثل البخيل
الرواية عن النبي ﷺ أن طعام البخيل داء
قول النبي ﷺ أدوى الداء البخل
قول النبي ﷺ «إن الله يبغض البخيل»
ما روي في نفي الإيمان عن البخل
الرواية عن النبي ﷺ أن البخيل بعيد من الله
الرواية عن النبي ﷺ أن البخيل لا يدخل الجنة
البخل والشح
باب ذكر المأثور عن المتقدمين في ذم البخل والباخلين
فصل وصف الفضلاء مواعيد البخلاء
فصل من مدح بخيلا رجاء عطائه ثم أعقب مديحه بذمه وهجائه
فصل من استضاف رجلا فساء قراه فحمله ذلك على أن ذمه وهجاه
فصل أخبار مستظرفة لجماعة من البخلاء
فصل وقد كثر الهجاء بالبخل على الطعام
فصل المذكورون بأنهم أبخل الناس
فصل مذهب البخلاء فيما جمعوه أن الحزم ألا ينفقوه
فصل ما ينبغي أن يتيقنه من بخل بإنفاق المال أنه لوارثه إن سلم من حادث في الحال