357Kalīmāt muḍīʾa fī al-daʿwa ilā llāhكلمات مضيئة في الدعوة إلي اللهMuḥammad ʿAlī Muḥammad Imām محمد علي محمد إمام Publisherمطبعة السلامEditionالأوليPublication Year٢٠٠٥ مPublisher Locationميت غمر - مصرGenresThe Call and Its Principles•RegionsEgyptعَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ (١).ولما أتبعه فرعون بجنوده، قال تعالى ﴿: فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ * فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾ (٢)كان رد موسى ﵇: ﴿قَالَ كَلا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ (٣).ماذا كانت النتيجة؟﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ * وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الآخَرِينَ * وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ﴾ (٤).فأصبحت العصا سببًا لحفاظة موسى ﵇ وقومه، وصارت هذه العصا سببًا لإحياء الدين. قال تعالى ﴿فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ * قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾ (٥)(١) سورة البقرة - من الآية ٦٠.(٢) سورة الشعراء- الآيتان ٦٠، ٦١.(٣) سورة الشعراء – الآية ٦٢.(٤) سورة الشعراء – الآيات ٦٣: ٦٥.(٥) سورة الشعراء - الآيات ٤٥: ٤٨.1 / 357CopyShareAsk AI