عن عبد الله بن المبارك: "سئل سفيان بن سعيد عن ثور ابن يزيد الشامي فقال: خذوا عنه واتقوا قرنيه - يعني أنه كان قدريًا -". ١
وعن أحمد بن عبد الله بن يونس: "سمعت رجلًا يقول لسفيان: رجل يكذب بالقدر، أأصلي وراءه قال: لا تقدموه، قال: هو إمام القرية ليس لهم إمام غيره، قال: لا تقدموه، لا تقدموه، وجعل يصيح". ٢
وعن أبي غسان قال: حدثنا إبراهيم بن المغيرة - وكان حجاجًا - قال: "سألت سفيان: أأصلي خلف من يقول الإيمان قول بلا عمل قال: لا، ولا كرامة". ٣
وذكر أبو نعيم في "الحلية" بسنده عن المؤمل بن إسماعيل قال سفيان الثوري: "خالفتنا المرجئة في ثلاث: نحن نقول: الإيمان قول وعمل، وهم يقولون: الإيمان قول بلا عمل،
١الجرح والتعديل (١/ ٧٤).
٢الحلية (٧/ ٢٦).
٣المصدر نفسه (٧/ ٢٧).
1 / 96
مقدمة
ما ذكر من علم سفيان الثوري وفقهه
ما ذكر من حفظ سفيان وإتقانه وتفضيله على أقرانه
ما ذكر من معرفة سفيان برواة الأخبار وناقلة الآثار وكلامه فيهم
ما ذكر من عبادة سفيان وزهده وورعه
ما ذكر من إمامة الثوري في السنة والحديث
ما ذكر من تعظيم العلماء لسفيان الثوري ونزولهم عند قوله وفتواه
اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري
ما ذكر من كلام سفيان في العلم والهدي والزهد والورع
من رسائل سفيان إلى إخوانه من أهل السنة وأسلوبه فيها
ما ذكره من دخول سفيان الثوري على السلطان للإنكار عليه ومناصحته إياه في أمر الأمة وتركه وبره
قال أبو بكر الخطيب البغدادي: ذكر أخبار ربما أشكلت على سامعيها وبيان الإشكال الواقع في وجوهها ومعانيها